تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
وأمّر عبيد اللّه مروان . فدعا لنفسه ، فبايعه بنو أميّة ، وتزوّج أمّ خالد بن يزيد بن معاوية « 1 » واجتمع الناس على بيعة مروان . واجتمع عند الضّحاك جماعة من حمص وغيرها بالمرج « 2 » فكانوا ثلاثين ألفا . ومروان في ثلاثة عشر ألفا . وطالت الحروب بينهم أياما . ثم إنّ مروان أظهر الموادعة والطاعة لابن الزّبير فأمسكوا عن الحرب . فلم يشعر الضحاك بمروان إلا والخيل قد سدّت على الضّحاك . وقال مروان : قبّح اللّه من يولّيهم ظهره اليوم ، فقتل الضّحاك في ذلك اليوم بواقعة مرج راهط « 3 » في ذي الحجة سنة أربع وستين . * * *

[ عبد الرحمن بن عبد اللّه ]

وعندها تغلّب ابن أمّ الحكم * يدعو لمروان وكان ذا وتم
عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه ، أبو المطرّف الثّقفي المعروف بابن أمّ الحكم « 4 » . أمّه أمّ الحكم بنت أبي سفيان أخت معاوية . روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم مرسلا .
هامش
( 1 ) يذكر الطبري في تاريخه ج 5 ، ص 541 : أن مروان تزوج أم خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، وهي فاختة ابنة أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، وأن عمرو بن سعيد بن العاص أشار عليه بذلك ويقول في ذات الجزء ص 611 ( حتى تصغّر شأنه فلا يطلب الخلافة ) - انظر أيضا ابن الأثير ، ج 4 ، ص 151 . ( 2 ) أي مرج راهط . وتقدم التعريف به ص 77 حاشية ( 1 ) . ( 3 ) انظر خبر معركة مرج راهط مفصلا في تاريخ الطبري ج 5 ، ص 535 - وابن الأثير ، الكامل ج 4 ، ص 149 - أنساب الأشراف ج 5 ، ص 136 - 147 . ( 4 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر ، وأسد الغابة 7 / 437 وتوفي أيام عبد الملك بن مروان سنة 66 ه / 685 م . وانظر أمراء دمشق ص 51 .