تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
عبد الرحمن ، فكنّوه أبا ليلى لضعف رأيه ، لكونه خلع نفسه من الخلافة قيل : إنه صعد المنبر فقال : [ 22 جهنىّ ] أما بعد ، فإنّ هذه الخلافة حبل اللّه نازعها يزيد بن معاوية ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . فنضب عمره ، وانبتر عقبه ، ولم أذق حلاوتها فلا أتقلّد مرارتها . فدونكم وإيّاها متروكة ذميمة ، فقال مروان بن الحكم « 1 » : سنّها فينا عمرية ، فقال : أتخدعني يا مروان ؟ ائتني بمثال رجال عمر آتك بمثل سنّته . * * *

[ الضّحّاك بن قيس الفهري ]

وغلب الضّحاك بعض جمعه * وفرّقت أيدي الليالي جمعه « 2 »
ولما مات معاوية بن يزيد بن معاوية ، اختلف الناس بالشام . وكان النّعمان بن بشير « 3 » بحمص « 4 » ، ودعا إلى ابن الزّبير « 5 » . ودعا زفر بن
هامش
الجنوب في وسط الغور . . . وعليه قرى كثيرة منها بيسان وقرار وأريحا والعوجاء وغير ذلك . . . ويجتمع هذا النهر ونهر اليرموك فيصيران نهرا واحدا ( معجم البلدان 1 / 147 - 148 ) . ( 1 ) انظر التعريف به ص ( 92 ) . ( 2 ) تقدم ص ( 75 ) وحاشية ( 4 ) . ( 3 ) هو النعمان بن بشير بن ثعلبة بن سعد بن خلاس ( أو جلاس ) الأنصاري الخزرجي ، أبو عبد اللّه ، أمه عمرة بنت رواحة أخت عبد اللّه بن رواحة . ولد قبل وفاة الرسول بثماني سنوات وسبعة أشهر ، وقيل لست سنين . والأول أصح استعمله معاوية بن أبي سفيان على حمص ، وقتل فيها لما دعا لابن الزبير بعد وقعة مرج راهط سنة 64 ه / وفي الثغر البسام ج 3 - الترجمة 3 أنه ولد سنة 2 ه فكان أول مولود بالمدينة بعد الهجرة للأنصار وولي الكوفة لمعاوية وقضاء دمشق بعد فضالة بن عبيد ، وقتل بقرية قرب حمص يقال لها ( بيرين ) . قتله خالد الكلاعي أواخر سنة 64 ه وقيل أول سنة خمس وقيل ست . ( انظر العبر 1 / 70 وأنساب الأشراف 5 / 147 وتاريخ أبي زرعة 1 / 199 وغيرها ) . ( 4 ) تقدم التعريف بحمص ص ( 61 ) حاشية ( 3 ) . ( 5 ) تقدم التعريف بابن الزبير ص ( 76 ) حاشية ( 8 ) .