تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

[ سعيد العدوي ]

وقد تولّاها سعيد العدوي * وهو على الفضل المبين محتوي
سعيد بن زيد بن عمروا بن نفيل بن عبد العزّى القرشي العدوي أحد العشرة المشهود لهم بالجنة رضي اللّه عنهم « 1 » . شهد اليرموك [ 14 جهنىّ ] وحصار دمشق ، وولّاه أبو عبيدة رضي اللّه عنه دمشق . قال إسحاق بن بشر « 2 » : خرج - يعني أبا عبيدة - من حمص « 3 » فمرّ بدمشق فولّاها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل . ثم خرج حتى أتى الأردنّ فنزله . ومات سعيد رضي اللّه عنه بالعقيق « 4 » ، وحمل على رقاب الرّجال حتى دفن بالمدينة سنة خمسين أو إحدى وخمسين . وكان يوم مات ابن بضع وسبعين سنة . * * *
هامش
( 1 ) ترجمة سعيد العدوي في سير أعلام النبلاء 1 / 124 والإصابة 3 / 96 ، طبقات ابن سعد 3 / 275 والوافي بالوفيات 15 / 220 - الترجمة 305 والاستيعاب 2 / 614 الترجمة 982 والشذرات 1 / 57 . ( 2 ) هو أبو حذيفة ، إسحاق بن بشر بن محمد بن عبد اللّه بن سالم البخاري ، الهاشمي بالولاء ، ولد في بلخ ، وعاش في بخارى ، وتوفي فيها سنة 206 ه / 821 م له كتاب الفتوح ، استفاد منه ياقوت الحموي . ( ترجمته في تاريخ بغداد 6 / 326 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 2 / 431 والعبر 1 / 348 وتاريخ التراث العربي لسزكين 1 / 469 والأعلام 1 / 286 ) . ( 3 ) حمص : بلد كبير مشهور ، وسط سورية ، في منتصف الطريق بين دمشق وحلب تبعد عن دمشق 162 كم وعن حلب 293 كم وهي مركز اقتصادي هام ، وعقدة طرق المواصلات . يقال إن أبقراط الحكيم منها ، وأن أهلها أول من ابتدع الحساب ، كما يقال : بناها رجل يقال له حمص بن المهر بن جان بن مكنف ، أو حمص بن مكنف العمليقي ، فتحها أبو عبيدة بن الجراح بعد فراغه من دمشق ( انظر الروض المعطار 198 وتقويم البلدان 240 ومعجم البلدان 2 / 302 والتقسيمات الإدارية 65 ) . ( 4 ) العقيق : كل مسيل ماء شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه تقول له العرب العقيق . وفي بلاد العرب كثير من الأعقة . وهي أودية عادية شقها السيل : عقيق عارض اليمامة ، وعقيق بناحية المدينة ، فيه عيون ونخل وعقيق ماء لبني جعدة ، وعقيق واد لبني كلاب ، نسبة إلى اليمن . ولعل أشهرها عقيق المدينة ( انظر معجم البلدان 4 / 138 - 141 والورض المعطار 416 ) .