تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥

[ الفتوح في عهد أبي بكر ]

[ 12 جهنىّ ] القول فيمن ولي الفتوحا * وكان في دين الهدى نصوحا أوّل مستول على دمشق * في ملّة الإسلام قول الحقّ أبو عبيدة الرّضي وخالد * كلّ لجيش الغزو فيها قائد في زمن الصّديق كان الابتدا * والفتح للفاروق أضحى مسندا في عام أربع لعشر قد تلت * في رجب لخمس عشرة خلت
* * * كان أبو بكر رضي اللّه عنه قد جهز الجيوش إلى الشام في سنة ثلاث عشرة من الهجرة ، فبعث عمرو بن العاص إلى فلسطين ، ويزيد بن أبي سفيان وأبا عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة إلى البلقاء ، وعليا إلى الشام « 1 » ، وخالد بن سعيد بن العاص إلى تيماء « 2 » ، وكان خالد بن الوليد « 3 » بالعراق .
هامش
( 1 ) كذا الأصل . وفي رواية للطبري في تاريخه ج 3 ص 387 . « بعث أبو بكر يزيد بن أبي سفيان ، وأبا عبيدة أن يسلكوا التبوكية على البلقاء » ( من علياء الشام ) . ( 2 ) في الطبري 3 / 391 أن أبا بكر أرسل لخالد بن سعيد جيشا يسمى ( جيش الأبدال ) لمساعدته على الروم . وتيماء : بليدة في أطراف بلاد الشام الجنوبية بينها وبين وادي القرى على طريق الحاج من الشام ، وبين تبوك والمدينة النبوية ، وعدها صاحب تقويم البلدان من بادية الشام تقريبا ، وهي حاضرة طيء ، وبها الحصن المعروف بالأبلق المنسوب إلى السموءل بن عادياء ( معجم البلدان : 2 / 67 ، المختار من صبح الأعشى 5 / 288 ) . ( 3 ) هو خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم ، أبو سليمان ، وقيل : أبو الوليد : من أشراف قريش في الجاهلية . أسلم سنة ست للهجرة ، وقيل سنة خمس ، وقيل ثمان . وهو من القواد الفاتحين مع أبي عبيدة بن الجراح . توفي بحمص ، وقيل بالمدينة سنة 21 ه / 642 م في خلافة عمر بن الخطاب . ( الإصابة 1 / 413 ، أسد الغابة 2 / 109 مختصر تاريخ ابن عساكر 8 / 5 / الترجمة 1 ) .