البلد ونهبوا داره . وولي أبو محمود المغربي « 1 » بعد حميدان المذكور .
* * *
[ إبراهيم ، أبو محمود بن جعفر الكتامي ]
[ 115 ب ] ثم تولّاها أبو محمود * وهو بها في ذلّة اليهودي
إبراهيم ، أبو محمود بن جعفر الكتامي القائد . قدم دمشق يوم الثلاثاء لاثنين وعشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وستّين وثلاثمائة أميرا على جيوش المصريين . فرحّل ظالما العقيلي « 2 » عنها ، وولّى ابن أخيه جيش بن الصّمصامة « 3 » ثم عزله ، وولى بدرا الشمولي « 4 » ثم عزله ، وولّى أبا الثّريا الكردي « 5 » ، ثم عزله ، وولى ما شاء اللّه « 6 » ، ثم عزله ، وولى جيش بن الصّمصامة ، ثم قدم ربّان الخادم « 7 » من مصر بعزل [ أبي ] « 8 » محمود . وكان بين أبي محمود وبين أهل دمشق حروب كثيرة وفتن متواصلة فخرج منها إلى طبرية « 9 » .
ثم وليها بعد حميدان « 10 » . وكان قسّام الحارثي متغلّبا على دمشق « 11 » ، ولم يكن
هامش
لهم تنظيم خاص ( المختار من تجارب الأمم ص 150 ح 32 ) .
( 1 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر 2 / 202 أو 2 / 419 ( طبعة دار البشير ) وأمراء دمشق ص 1 والوافي بالوفيات 5 / 340 وتاريخ ابن القلانسي ص 3 .
( 2 ) تقدم ص ( 304 ) .
( 3 ) تقدم ص ( 314 ) .
( 4 ) تقدم الكلام على ولايته ص ( 313 ) .
( 5 ) تقدم الكلام على ولايته ص ( 313 ) .
( 6 ) تقدم الكلام على ولايته ص ( 315 ) .
( 7 ) تقدم الكلام على ولايته ص ( 306 ) .
( 8 ) ليست في الأصل .
( 9 ) تقدم الكلام عليها ص ( 133 ) حاشية ( 2 ) .
( 10 ) انظر ص ( 315 ) .
( 11 ) سيأتي الكلام عن توليه دمشق ص ( 317 ) .