فقتل نوروز في سنة ست وتسعين وستمائة ، وبعث برأسه إلى غازان .
1920 - نوروز « 1 »
الأمير سيف الدين .
كان في مصر معظّما ، إلى أن عاد الأمير سيف الدين طاز من الحجاز ، فأقام قليلا ، ورسم بإخراجه إلى دمشق على إقطاع الأمير سيف الدين شيخو القازاني « 2 » الساقي ، وحضر إليه على ثلاثة أرؤس من خيل البريد ، ووصل إلى دمشق في الرابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة ، وأقام بها أميرا ، إلى أن ورد المرسوم على الأمير سيف الدين أرغون الكاملي نائب الشام بإمساكه ، فاعتقله بقلعة دمشق ، وجرى ما جرى في واقعة بيبغاروس ، وكان اعتقاله في الحادي عشر من شعبان من السنة المذكورة .
ثم أفرج عنه ، وتوجّه إلى مصر - فيما أظن - ، ثم أعيد إلى دمشق ، ولم يزل إلى أن كانت واقعة بيدمر ، وحضر السلطان الملك المنصور محمّد بن حاجي فقطعت إمرته .
ولما كان في العشر الأوسط من شوال سنة اثنتين وستين وسبعمائة توفي - رحمه اللّه تعالى - .
اللقب والنسب
النور الحكيم : عبد الرحمن بن عمر .
1921 - نوغاي « 3 »
الأمير سيف الدين الجمدار .
أمر السلطان الملك الناصر محمّد بإمساكه بدمشق في ذي الحجة سنة تسع وسبعمائة .
ولم يزل في الاعتقال بقلعة دمشق ، إلى أن توفي - رحمه اللّه تعالى - في جمادى الآخرة سنة عشر وسبعمائة ، ودفن بالباب الصغير ، وبقي الحرس على قبره أياما .
1922 - نوغاي « 4 »
الأمير سيف الدين الجمدار .
كان أميرا قديم الهجرة بدمشق ، فلما توفي الأمير علاء الدين علي بن قراسنقر أعطي إقطاعه ، وتقدمته على الألف .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2438 ، والبداية والنهاية : 14 / 288 .
( 2 ) أورد المصنف له ترجمة في موضعها .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 398 .
( 4 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2440 .