بعينيها نبال ثم قالت يا فلان خذ من احداقي أمان معك في طول الزمان
فأنا واللّه مليحة فاتنا * ومن الحسّاد ما أنا آمنا
والملوك ، وأهل الرّتب * يأخذوا من الحسب
قلت يا ستي أنا هوني نموت ادفنوني عندكم جوا البيوت ، والعذارى حولها يمشوا سكوت ثم قالوا كلّميه يا عربيه ، وارحميه ذا غريب لا تهجريه
يشتهر حالك يصير لك كائنا * يقتلوه أهلك ، وتبقى ضامنا
ذا الحديث فيه العطب * ليس ذا ، وقت الغضب
قالت امضي لا يكن عندك ضجر ، واصطبر ، واعمل على قلبك حجر ، ما طريقي سابله من جاعبر ذي العذارى يعرفوك ما تراهم يسعفوك ، ظلموني وانصفوك
قم ، وعاهدني فما أنا خائنا * وأنا اللّيلة لروحي راهنا
مرّ ، وعبّى لي الذّهب * فترى عقلك ذهب
عاهدتني ، وبقيت في الانتظار ، وأورثتني الذل بعد الانكسار ، والدجا قد صار عندي كالنهار عندما غاب القمر ، واظلم الليل ، واعتكر جف قلبي ، وانكسر وغريبا في حديثي ، واهنا أمّنه في سربها مطّامنا .
والفؤاد منّي اضطرب * ونشف ذاك الطّرب
صرت ترى النجم إلى وقت الصباح ، إذ بدا ذا الكوكب الدرّي ولاح ، وإذا هي قد أتت ست الملاح .
والعذارى في عتاب ، ثم قالت ذا الكلاب .
ينبحوا تأتي الرّجال الظّاعنا * بالسّيوف ، وبالرّماح الطّاعنا
يدركوني في الطّلب * يجعلوا رأسي ذنب
اللقب والنسب
ابن هارون المغربي : عبد اللّه بن محمّد .
1924 - هاشم بن عبد اللّه بن علي « 1 »
الشيخ الإمام الفاضل نجم الدين أبو محمّد التنوخي البعلبكي الشافعي ، مدرّس
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2446 ، والدارس : 1 / 247 .