سيف الدين أرغون شاه ، وحضر في وقت إلى الشام ، وأقام به ، ثم طلب إلى مصر ، وأقام بها إلى أن أمسك الأمير سيف الدين صرغتمش ، فرسم السلطان الملك الناصر حسن بإخراجه إلى قلعة المسلمين .
فخرج وهو مريض ، فلما وصل إلى حماة توفّي - رحمه اللّه تعالى - في العشر الأول من ذي القعدة سنة تسع وخمسين وسبعمائة .
1872 - ملكتمر « 1 »
الأمير سيف الدين ، المعروف بالدم الأسود .
كان أمير ستين فارسا بدمشق ، وسكن بالعقيبة عند حمام الجلال .
توفي - رحمه اللّه تعالى - في جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وسبعمائة .
اللقب والنسب
ابن الملاق : ابن ملّي الشيخ نجم الدين أحمد بن محسن .
ابن ملى : الشيخ نجم الدين أحمد بن محسن .
1873 - المنجّى بن عثمان « 2 »
ابن سعد بن المنجى بن بركات بن المؤمّل العالم العلامة المفتي زين الدين أبو البركات ابن الصّدر عزّ الدين ابن الإمام الكبير الأوحد العلامة وجيه الدين التنوخي المعري الأصل ، الدمشقي المولد ، الحنبلي .
حضر على جعفر الهمداني ، وابن المقيّر ، وسالم بن صصرى ، وسمع من السخاوي ، والتاج القرطبي ، والرشيد بن مسلمة ، وتفقّه على أصحاب جدّه ، وعلى أصحاب الشيخ الموفّق ، وقرأ الأصول على كمال الدين التفليسي وغيره ، وبرع في المذهب ، وتفقّه عليه ابن الفخر ، وابن أبي الفتح ، وابن تيمية ، وجماعة من الأئمة .
وشرح كتاب المقنع في الفقه شرحا جيّدا في أربع مجلّدات ، وفسّر الكتاب العزيز ، ولكنه لم يبيّضه ، وألقاه كلّه دروسا ، وشرع في شرح المحصول ، ولم يكمله واختصر نصفه ، وكانت له في الجامع الأموي حلقة للاشتغال والفتوى نحو ثلاثين سنة متبرّعا ، وكان يصوم الخميس والاثنين ويذكّر من حين يصلي الصبح ، وكان له مع الصلوات تطوّع كثير ، وفي آخر الليل تهجّد ، ويفطّر الفقراء عنده في بعض الليالي ، وفي شهر رمضان كله ، وسمع
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2326 ، والنجوم الزاهرة 10 / 332 .
( 2 ) انظر : البداية والنهاية : 13 / 345 ، وشذرات الذهب : 5 / 433 ، والدارس : 2 / 94 .