تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - عائدا بعقبة إيلات سنة ثلاثين وسبعمائة ، ولم يزل على الوزارة إلى أن مات - رحمه اللّه تعالى - . وكان أستاذ داره سيف الدين مازان ، وخزنداره سيف الدين طراي هما المتحدثان في القطع والوصل والاستخدام والانفصال ، ولما ولي الوزارة طلب الصّاحب شمس الدين غبريال من دمشق إلى مصر ، وجعله ناظر الدولة معه ، فأقام معه إلى أن سعى في عوده إلى الشام بعد سنتين ، وكان إذا توقّف الأمير سيف الدين أرغون النائب في العلامة على توقيع براتب أو بإقطاع أو بشيء من غير ذلك ، يقول الوزير : لأي شيء ما كتبت عليه ، فيقال له : يا خوند ، أستكثر ذلك على صاحبه ، فيقول : هو ما هو كثير عليه ، إقطاعه تعمل في السنة ألف ألف درهم ، ويعلّم هو على التوقيع . وكان قد حضر إلى دمشق ؛ متوجها لكشف القلاع الحلبية في شهر رجب سنة خمس وعشرين وسبعمائة .

1863 - مغلطاي « 1 »

الأمير علاء الدين البيسري أحد أمراء دمشق . كان أميرا جيدا ، وله معرفة بالطيور وأمراضها . ودفن بالجبل ، وصلّى عليه نائب السلطة الأفرم بسوق الخيل ، وكانت وفاته في الثاني من جمادى الأولى سنة سبع وسبعمائة .

1864 - مغلطاي « 2 »

مغلطاي الأمير علاء الدين بن أمير مجلس . حضر إلى دمشق من القاهرة ، وكان في دمشق أمير مائة مقدم ألف ، وكان الأمير سيف الدين يحبه ويكرمه . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في الرابع من ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة ، ودفن بجبل قاسيون .

1865 - مغلطاي « 3 »

الأمير علاء الدين الخازن النائب بقلعة دمشق . توفي بها في العاشر من صفر سنة ست وثلاثين وسبعمائة ، ودفن في تربته بسفح
هامش
( 1 ) لم أقف له على ترجمة . ( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2315 . ( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2314 ، والبداية والنهاية : 14 / 175 .