فضل اللّه كاتب سر دمشق ، رسم السلطان الملك الكامل للقاضي تاج الدين بكتابة سر دمشق ؛ عوضا عنه ، فحضر إليها في سلخ شعبان سنة ست وأربعين وسبعمائة ، وأقام بها إلى الثامن من شهر ربيع الآخر من السنة الثانية .
وتوفي ليلة الجمعة من الشهر سنة سبع وأربعين وسبعمائة ، ودفن بسفح قاسيون ، وصلّى الناس عليه والقضاة والأعيان ، وكان مرضه بدوسنطاريا ، انقطع به ثمانية أيام .
1564 - محمّد بن خلف بن محمّد بن عقيل « 1 »
الشيخ بدر الدين المنبجي التاجر السفار .
كان رئيسا متمولا ، ومعروفا بالدين والعقل والثقة ، يحضر مجالس الحديث ، ويسمع لأولاد ابنه .
توفي - رحمه اللّه تعالى - سنة سبع وتسعين وستمائة .
1565 - محمّد بن خليل « 2 »
الشيخ شمس الدين الصوفي .
سمع من الشيخ شمس الدين أبي بكر محمّد بن إبراهيم المقدسي « 3 » ، وأبي الهيجاء غازي بن أبي الفضل بن الحلاوي ، وغيرهما ، حدّث مرارا ، أجاز لي . . .
1566 - محمّد بن دانيال بن يوسف « 4 »
الخزاعي الموصلي الحكيم .
الفاضل الشاعر الأديب شمس الدين .
صاحب النظم الحلو ، والقريض الذي ليس فيه بيت من النكت خلو ، والنثر العذب الرائق ، والكلام الذي أصبح وهو على زهر الرياض فائق ، والطباع الداخلة ، والمخيلة التي هي بالصواب غير باخلة .
كان ابن حجاج عصره ، وابن سكرة مصره ، لو كانا حيين لقلداه المجون ، وعلما أن نكته تفعل بالألباب ما لا تفعله ابنة الزرجون ، قد لطف كلامه ، وظرف نظامه ، يأتي
هامش
( 1 ) لم أقف له على ترجمة .
( 2 ) انظر : الوافي بالوفيات : 3 / 50 ، والدرر الكامنة : 3 / 433 .
( 3 ) شمس الدين أبي بكر محمد هو : محمد بن الحسن عبد السلام ، توفي سنة 654 ه . ( انظر : سير أعلام النبلاء : 23 / 295 ) .
( 4 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1166 ، والوافي بالوفيات : 2 / 51 ، وتالي وفيات الأعيان : 158 ، وفوات الوفيات : 3 / 330 ، وشذرات الذهب : 6 / 27 .