شيخ لنقصه ، وإن * كان ثقيلا طبّقه
رافقته ، ولم تكن * رفاقيته رفقه
حتّى إذا ما غيّب الأ * فق لدينا شفقه
وهوّم النّاس فلا * عين امرئ مؤرّقه
نام فكان نائما * كالحيّة المطوّقه
وقام في اللّيل كمث * ل من يريد السّرقه
يسعى إلى عبد له * وجه شبيه الدّرقه
لو جاز رأس أيره * في كمّ قاض فتقه
أولجه في سرمه * ثمّ عليه طبّقه
وفكّ سندان استه * بفيشة كالمطرقة
ولم يزل حتّى رمى * بيض المخاصي زنبقه
فقلت في نفسي ترى * خيّطه أم فتّقه
وعاد نحوي قائلا * وجحره مبصّقه
ما أطيب الأير سج * قا ، والخصي مدققه
ولو أتاني نكته * على سبيل الصّدقه
أحسن من ذاك ، وذا * جارية معشّقه
جديدة في حسنها * وقهوة معتّقه
ذات حر يضيق بالأي * ر إلى أن يخنقه
حر رميت طيره * من خصيتي بندقه
فخرّ مصروعا ، ولم * يقطع سواي سبقه
غنّت فأغنت عن شدا ال * حمامة المطوقه
أو شادن عليه أك * باد الورى محترقه
علق نفيس كلّ مه * جة به معتلقه
يموج عند نيكه * تحتك مثل العلقة
أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 276
مساهمون: خليل الصفدي
ص٢٧٦