متدينا ، تولّى الحكم ب - أبوتيج ، وتولى إسنا ، وأعيد بمدينة سيوط .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة .
ومولده بأسيوط .
1562 - محمّد حمزة بن معد « 1 »
الفرجوطي مجد الدين .
كان له أدب ونظم .
قال كمال الدين الأدفوي : أنشدني ابن أخيه أبو عبد اللّه محمّد قال : أنشدني عمي لنفسه : ( السريع )
يا سيّدا أسندني في جاهه * بجانب عزّ به جانبي
عساك أن تنظر في قصّة * واجبة تطلق لي واجبي
أوصلك اللّه إلى مطلب * مؤيّد بالطّالب الغالب
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - بفرجوط سنة ثلاث عشرة وسبعمائة .
1563 - محمّد بن الخضر بن عبد الرحمن « 2 »
ابن سليمان بن علي القاضي تاج الدين بن زين الدين ، المعروف بابن الزين خضر .
كان من جملة كتاب الدرج بباب السلطان ، ثم إنه كتب قدام الوزير الأمير علاء الدين مغلطاي الجمالي ، وكان حظيا عنده ، وكان يجلس في دار العدل هو وشمس الدين بن اللبان خلف موقعي الدست على عادة كتاب الدرج للوزير ، ثم إن السلطان الملك الناصر محمّد جهّزه إلى حلب كاتب سرها ، لما عزل القاضي جمال الدين بن الشهاب محمود ، فتوجّه إليها في أوائل سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة ، فباشرها إلى سنة تسع وثلاثين وسبعمائة ، فحضر أوائلها صحبة الأمير علاء الدين الطنبغا نائب حلب إلى باب السلطان ، فعزلهما معا ، وجهّز بدلهما الأمير سيف الدين طرغاي الجاشنكير نائبا ، والقاضي شهاب الدين أحمد بن القطب كاتب سر ، فأقام القاضي تاج الدين بمصر بطالا مدة .
وكان الأمير سيف الدين طاجار يعتني به كثيرا ، فسعى له حتى رتّب من موقعي الدست بين يدي السلطان ، فأقام على ذلك مدة ، فلما توفي القاضي بدر الدين محمّد بن
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1160 ، والوافي بالوفيات : 3 / 27 ، والطالع السعيد : 518 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1161 ، والوافي بالوفيات : 3 / 38 ، ووفيات ابن رافع : 1 / 233 ، والذيل التام : 88 .