تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
رميت به ، ولكن لي ذنوب وخطايا تقدمت هذا بها .

1345 - فرج اللّه بن علم السعداء « 1 »

الصدر الرئيس أمين الدين بن العسال . دخل هذا هو وأخوه سعد الدين أسعد بن علم السعداء إلى القاهرة ، عقيب ما جرى للنصارى ما جرى من إلزامهم بلبس الأزرق وشد الزنار ، فأنفا من ذلك وأسلما . وكان هذا أمين الدين صدرا محتشما ، فيه مكارم ومروءة ، ورأى من السعادة في دمشق ما لا رآه أمثاله ، وباشر صحابة الديوان مدة ، ولما غضب تنكز على ابن الحنفي ناظر ديوانه ، وتوفي - رحمه اللّه - تولى أمين الدين نظر ديوانه ، فأقام به مدة ، ثم إنه عزل منه ، وعاد إلى صحابة الديوان ، وعمّر القاعات المليحة المشهورة عند « قناة صالح » داخل دمشق ، واجتهد وسعى ، فزوّج صلاح الدين يوسف ابن أخيه - الآتي ذكره في مكانه إن شاء اللّه تعالى - بابنة الصاحب شمس الدين غبريال . ولم يزل في سعادة وصدارة ، إلى أن توفي - رحمه اللّه تعالى - في الحادي عشر من شهر رمضان سنة ثلاثين وسبعمائة .

النسب والألقاب

الفرنسيسي : فخر الدين علي بن عثمان . الفزاري : الخطيب شرف الدين أحمد بن إبراهيم . الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن . والده تاج الدين عبد الرحمن . ابن أبي الفصيح : فخر الدين أحمد بن علي . وجلال الدين عبد اللّه بن أحمد . والدمرندري : عبد الرحمن بن عبد العليم . المغني الفصيح : عبد العزيز .

1346 - فضل اللّه بن عمر بن أحمد بن محمد « 2 »

القاضي بدر الدين بن إمام الدين القزويني الشافعي . قدم دمشق للحج ، ونزل بتربة أم الصالح عند ابن أخيه القاضي إمام الدين « 3 » ،
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 577 . ( 2 ) لم أقف له على ترجمة . ( 3 ) إمام الدين هو : عمر بن عبد الرحمن القزويني ، توفي سنة 699 ه . ( انظر : النجوم الزاهرة : 8 / 192 ) .