رميت به ، ولكن لي ذنوب وخطايا تقدمت هذا بها .
1345 - فرج اللّه بن علم السعداء « 1 »
الصدر الرئيس أمين الدين بن العسال .
دخل هذا هو وأخوه سعد الدين أسعد بن علم السعداء إلى القاهرة ، عقيب ما جرى للنصارى ما جرى من إلزامهم بلبس الأزرق وشد الزنار ، فأنفا من ذلك وأسلما .
وكان هذا أمين الدين صدرا محتشما ، فيه مكارم ومروءة ، ورأى من السعادة في دمشق ما لا رآه أمثاله ، وباشر صحابة الديوان مدة ، ولما غضب تنكز على ابن الحنفي ناظر ديوانه ، وتوفي - رحمه اللّه - تولى أمين الدين نظر ديوانه ، فأقام به مدة ، ثم إنه عزل منه ، وعاد إلى صحابة الديوان ، وعمّر القاعات المليحة المشهورة عند « قناة صالح » داخل دمشق ، واجتهد وسعى ، فزوّج صلاح الدين يوسف ابن أخيه - الآتي ذكره في مكانه إن شاء اللّه تعالى - بابنة الصاحب شمس الدين غبريال .
ولم يزل في سعادة وصدارة ، إلى أن توفي - رحمه اللّه تعالى - في الحادي عشر من شهر رمضان سنة ثلاثين وسبعمائة .
النسب والألقاب
الفرنسيسي : فخر الدين علي بن عثمان .
الفزاري : الخطيب شرف الدين أحمد بن إبراهيم .
الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن .
والده تاج الدين عبد الرحمن .
ابن أبي الفصيح : فخر الدين أحمد بن علي .
وجلال الدين عبد اللّه بن أحمد .
والدمرندري : عبد الرحمن بن عبد العليم .
المغني الفصيح : عبد العزيز .
1346 - فضل اللّه بن عمر بن أحمد بن محمد « 2 »
القاضي بدر الدين بن إمام الدين القزويني الشافعي .
قدم دمشق للحج ، ونزل بتربة أم الصالح عند ابن أخيه القاضي إمام الدين « 3 » ،
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 577 .
( 2 ) لم أقف له على ترجمة .
( 3 ) إمام الدين هو : عمر بن عبد الرحمن القزويني ، توفي سنة 699 ه . ( انظر : النجوم الزاهرة : 8 / 192 ) .