تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
إليها لاستنفاذ ، ولده . وكان رجلا جيدا فيه خير ، ودين ، ومعروف ، وعنده مروءة ، مواظب على قراءة القرآن . توفي - رحمه اللّه تعالى - بالمدرسة الرواحية في السابع عشر من جمادى الأولى سنة عشر وسبعمائة . ومولده سنة اثنتين وأربعين وستمائة . وشيعه جماعة .

1473 - محمد بن أحمد بن سليمان الدلاصي « 1 »

الشيخ المعمر صدر الدين . حدث عن ابن خطيب المزة تجاوز الثمانين . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - بالقاهرة سنة ست وخمسين وسبعمائة .

1474 - محمد بن أحمد بن يعقوب « 2 »

كمال الدين أبو عبد اللّه الدمشقي الكاتب . باشر كتابة الإنشاء ، وتنقل بها في حنايا بلاد ، وأحشاء ، وكان يكتب سريعا ، ويجعل الطرس بقلمه روضا مريعا ، إلا أنه لا ينشئ شيئا ، ولكنه يجعل له في التقييد ظلا ، وفيئا . وكان في خلقه حدة ، وفي ممارسته شدة . لا يزال طالبا ما لا يمكنه ، جالبا لنفسه من الشر ، والنكد ما يوهي جلده ، ويوهنه يتخيل حتى من حبيبه ، ويتخيل على من يكون من أنصاره ، ليجعله بمنزلة رقيبه ، فمضى عمره في أنكاد ، وقضى وفي القلوب منه أحقاد . ولم يزل على حاله إلى أن نقص كماله ، وذهب في طلب المحال روحه ، وماله . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في أوائل شهر ربيع الأول سنة اثنتين وستين وسبعمائة . ومولده في نيف وسبعمائة . طلب الحديث في وقت ، ودار على الشيوخ ، وكتب الطباق ، وسمع من الحجار ، والعفيف الآمدي . وكان قد توجه لتوقيع الرحبة ، ووكالة بيت المال عوضا عني في سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة ، وأقام بها مدة ثم حضر إلى دمشق . وتوجه لتوقيع جعبر ، وأقام بها مديدة ، وحضر إلى دمشق ، وباشر ديوان الأمير سيف
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 853 ، وذيل العبر : 308 . ( 2 ) انظر : الوافي بالوفيات : 2 / 148 ، والدرر الكامنة : 3 / 371 ، والنجوم الزاهرة : 11 / 11 ، وذيول العبر : 343 .