882 - عبد اللّه بن عبد الكافي « 1 »
ابن عبد الرحمن بن محمد الحميري الصنهاجي المصري المالكي زكي الدين أبو محمد ، المعروف بالمأمون .
سمع من الدواداري « 2 » ، وقيل : إنه سمع من النجيب .
وكان حسن الشكل والهيئة ، لطيف الذات ، تولى نظر الكرك والشوبك ، وأقام هناك مدة ، وكان يعرف عروضا وفقها ، ويشغل الناس ، وله نظم .
توفي - رحمه اللّه تعالى - في السابع عشر من جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ، ودفن في مقابر باب النصر ظاهر القاهرة .
883 - عبد اللّه بن عبد اللّه « 3 »
أمين الدين الرهاوي الدمشقي تربية ابن الكريدي .
سمع وقتا من ابن القواس ، وابن عساكر « 4 » ، وطلب بنفسه وقتا بعد السبعمائة ، ونسخ الأجزاء ، وارتزق بالكتابة في زرع وغيرها .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - سنة إحدى وأربعين وسبعمائة بين العيدين .
ومولده سنة أربع وثمانين وستمائة .
884 - عبد اللّه بن عبد الولي « 5 »
ابن جبارة بن عبد المولى الإمام تقي الدين الحنبلي ابن الفقيه المقدسي الصالحي .
كان إماما مفتيا مدرسا ، مدلجا في الفضائل معرسا ، صالحا دينا ، خيرا صينا ، عارفا بالفرائض والجبر والمقابلة ، فارسا في بحثه كم جدل من جادله ، تبحّر في الفرائض ، وغرق فيها ألف رائض ، وكان قد طعن في سنه ، وقارب المائة على ما في ظنّه .
ولم يزل على حاله إلى أن كسر ابن جباره ، وسكنت منه تلك العبارة ، وتوفي - رحمه
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 3 / 2162 ، تذكرة النبيه : 1 / 252 .
( 2 ) الدواداري هو : علم الدين سنجر التركي الصالحي ، سبقت ترجمته .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 3 / 2153 ، الوافي بالوفيات : 17 / 299 .
( 4 ) ابن عساكر هو : عبد الصمد بن عبد الوهاب بن الحسن بن محمد بن عساكر الدمشقي ، ثم المالكي حافظ للحديث مولده بدمشق انقطع بمكة نحو أربعين سنة ، ومات بالمدينة وهو غير ابن عساكر المؤرخ ( علي بن الحسين ) كان قوي المشاركة في العلوم له نظم وتصانيف منها « فضائل أم المؤمنين خديجة » ، و « أحاديث عيد الفطر » ، و « فضائل رمضان » وغير ذلك . ( انظر : لحظ الألحاظ ، وفوات الوفيات : 1 / 275 ) .
( 5 ) انظر : الوافي بالوفيات : 17 / 302 ، شذرات الذهب : 5 / 499 .