إنّي بليت بعاشق في أيره * كبر فلا فلس ، ويطلب من ورا
714 - سليمان بن إبراهيم بن إسماعيل الملطي الحنفي « 1 »
القاضي الفقيه شمس الدين أبو محمد .
ناب في الحكم مدة طويلة بدمشق ، ودرس بالظاهرية وغيرها ، وناب بالقاهرة في الحكم لما توجه إليها في الجفل ، وكان رجلا صالحا مباركا متواضعا .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - يوم السبت نصف ذي القعدة سنة ثلاث وسبعمائة .
715 - سليمان بن إبراهيم بن سليمان « 2 »
ابن داود بن عتيق بن عبد الجبار القاضي صدر الدين المالكي .
تولى قضاء الشرقية والغربية من الديار المصرية ، وسافر رسولا من جهة السلطان إلى بغداد .
توفي - رحمه اللّه تعالى - في الحادي عشر من شعبان سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ، ودفن بالقرافة .
716 - سليمان بن أحمد « 3 »
ابن الحسن بن أبي بكر بن علي .
تقدّم تمام النسب في ترجمة ولده الحاكم أحمد بن سليمان - هو أمير المؤمنين أبو الربيع المستكفي « 4 » باللّه ابن الحاكم بأمر اللّه الهاشمي العباسي البغدادي الأصل ، قرأ واشتغل قليلا ، وخطب له عند وفاة والده سنة إحدى وسبعمائة ، وفوّض جميع ما إليه من الحل
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1824 ، عقد الجمان : 4 / 329 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1826 ، الوافي بالوفيات : 15 / 349 ، المنهل الصافي : 6 / 18 ، النجوم الزاهرة : 9 / 322 .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1828 ، الوافي بالوفيات : 15 / 349 ، المنهل الصافي : 6 / 18 ، النجوم الزاهرة : 9 / 322 .
( 4 ) المستكفي باللّه هو : سليمان بن أحمد بن علي أبو الربيع الخليفة المستكفي باللّه ابن الحاكم بأمر اللّه ، من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر ، ولد ببغداد وخطب له بمصر بعد وفاة أبيه سنة 701 ه ، بعهد منه ففوض الأمر إلى السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ، وسار لغز التتر فشهد مصاف شقحب قرب دمشق كما في التاج ودخل دمشق سنة 702 ه ، راكبا هو والسلطان ، وجميع كبراء الجيش مشاة ثم ساءت حالة مع السلطان الناصر فأخرجه هذا عنفا إلى قوص بالصعيد سنة 738 ه ، فأقلم إلى أن توفي بها 740 ه . ( انظر : المختصر لأبي الفداء : 4 : 132 ، والسلوك للمقريزي : 2 :
504 ، والبداية والنهاية : 14 : 187 ) .