تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وتوفى - رحمه اللّه تعالى - سنة سبع وثلاثين وسبعمائة فيما أظن . ومولده سنة إحدى وأربعين وستمائة . أنشدني من لفظه فيما يكتب على سيف : ( الكامل )
أنا أبيض كم جئت يوما أسودا * فأعدته بالنّصر يوما أبيضا ذكر إذا ما استلّ يوم كريهة * جعل الذّكور من الأعادي حيّضا
ومن شعره : ( الكامل )
حجيت وقد وافيت أوّل قادم * بأوّل شهر حلّ أوّل عامه وكان خليل القلب في نار شوقه * وكنت المنى في برده ، وسلامه
ومنه : ( الكامل )
وما زلت أنت المشتهى متولّعا * بكثرة ترداد إلى الرّوضة الصّغرى إلى أن بلغت القصد في كلّ مشتهى * من المصطفى المختار في الرّوضة
وكتب إليّ ، وقد وقف على شيء كتبته ، وزمّكته : ( الكامل )
ومزمّك باللّازورد كتابة * ذهبا فقلت وقد أتت بوفاق أأخذت أجزاء السّماء حللتها * أم قد أذبت الشّمس في الأوراق أكتبت بالوجنات حمرتها كما * مخضرّها بمرائر العشّاق
وكتب هو إليّ أيضا : ( الطويل )
معانيك ، والألفاظ قد سحرا الورى * لكلّ من الألباب قد أعطيا حظّا فهبك سبكت التّبر معنى وصغته * فكيف أذبت الدّرّ صيّرته لفظا
فكتبت أنا إليه : ( الطويل )
ولكنّما هذي أشعّة وجهك ال * كريم غدت على صفحة الطّرس

221 - أحمد بن يوسف بن يعقوب « 1 »

القاضي الكاتب الفاضل الناظم الناثر شمس الدين الطيبي - بكسر الطاء المهملة ، وسكون الياء آخر الحروف ، وبعدها باء موحدة . كان فاضلا أديبا عالما لبيبا ، سامعا على البديهة مجيبا ، ينظم الدرر ، ويطلع في طرسه
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 850 ، والوافي بالوفيات : 8 / 297 ، وشذرات الذهب : 6 / 43 ، والمنهل الصافي : 2 / 280 .