وزين الدين عمر بن الحسام « 1 » ، ومحمد عبد الحق البغدادي الحنبلي « 2 » ، وجمال الدين محمود بن الأثير الحلبي ، وعبد اللّه بن خضر بن عبد الرحمن الرومي الحريري - المعروف بالمنيّم - وتقي الدين محمد بن سليمان بن عبد اللّه بن سالم الجعبري « 3 » ، وجمال الدين عبد الصمد بن إبراهيم الخليل الخليلي « 4 » ، وحسن بن محمد النحوي .
أنشدني إجازة لنفسه الشيخ علاء الدين علي بن غانم « 5 » : ( السريع )
أيّ خبر مضى وأيّ إمام * فجعت فيه ملّة الإسلام
ابن تيمية التّقيّ وحيد الدّ * هر من كان شامة في الشّام
بحر علم قد غاض من بعد ما فا * ض نداه وعمّ بالإنعام
زاهد عابد تنزّه في دن * ياه عن كلّ ما بها من حطام
كان كنزا لكلّ طالب علم * ولمن خاف أن يرى في حرام
ولعاف قد جاء يشكو من الفق * ر لديه فنال كلّ مرام
حاز علما فما له من مساو * فيه من عالم ولا من مسام
لم يكن في الدّنى له من نظير * في جميع العلوم والأحكام
كان في علمه وحيدا فريدا * لم ينالوا ما نال في الأحلام
كلّ من في دمشق ناح عليه * ببكاء من شدّة الآلام
فجع النّاس في الشّرق والغر * ب وأضحوا بالحزن كالأيتام
لو يفيد الفداء بالرّوح كنّا * قد فديناه من هجوم الحمام
أوحد فيه قد أصيب البرايا * فيعزى فيه جميع الأنام
ما يرى مثل يومه عندما سا * ر على النّعش نحو دار السّلام
حملوه على الرّقاب إلى القب * رو كادوا أن يهلكوا بالزّحام
فهو الآن جار ربّ السّماوا * ت الرّحيم المهيمن العلّام
قدّس اللّه روحه ، وسقى قب * را حواه بها طلات الغمام
هامش
( 1 ) أورد له المصنف ترجمة .
( 2 ) أورد له المصنف ترجمة .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 3 / 449 .
( 4 ) انظر : شذرات الذهب : 6 / 204 .
( 5 ) أورد له المصنف ترجمة .