المكية » « في شهر السلاح بتبوك » « وشرب السّويق بالعقبة » « وأكل التمر بالروضة » « وما يلبس المحرم » « وزيارة الخليل عقيب الحج » « وزيارة القدس مطلقا » « جبل لبنان كأمثاله من الجبال ليس فيه رجال غيّب ولا أبدال » « جميع أيمان المسلمين مكفّرة » .
كتب في أنواع شتى ، جمع بعض الناس فتاويه بالديار المصرية مدّة سبع سنين في علوم شتى ، فجاءت ثلاثين مجلدة « الكلام على بطلان الفتوّة المصطلح عليها بين العوام » ، وليس لها أصل يتصل بعليّ عليه السلام .
« كشف حال المشايخ الأحمدية وأحوالهم الشيطانية » « بطلان ما يقوله أهل بيت الشيخ عديّ » « النجوم هل لها تأثير عند الاقتران والمقابلة والخسوف والكسوف » « هل يقبل قول المنجمين فيه ورؤية الأهلّة » « تحريم أقسام المعزّمين بالعزائم المعجمة وصرع الصحيح وصفة الخواتم » « إبطال الكيمياء وتحريمها ولو صحت وراجت » « كشف حال المرازقة » « قاعدة العبيديين » .
ومن نظم الشيخ تقي الدين على لسان الفقراء المجردين وغيرهم : ( الرمل )
واللّه ما فقرنا اختيار * وإنّما فقرنا اضطرار
جماعة كلّنا كسالى * وأكلنا كلّه عيار
وله قصائد مطوّلة متضمّنة أجوبة عن مسائل ، كان يسأل عنها نظما ، مثل مسألة اليهودي وجوابه عن اللغز الذي نظمه الشيخ رشيد الدين الفارقي وغير ذلك .
ومدحه جماعة من أهل مصر ، منهم شهاب الدين أحمد بن محمد البغدادي المعروف بابن الأبرادي ، والشيخ شمس الدين بن الصائغ « 1 » ، وسعد الدين أبو محمد سعد اللّه بن عبد الأحد الحرّاني « 2 » وأكثر من ذلك ، ومنه قوله : ( الطويل )
لئن نافقوه وهو في السّجن وابتغوا * رضاه وأبدوا رقّة وتودّدا
فلا غرو إن ذلّ الخصوم لبأسه * ولا عجب إن خاف سطوته العدا
فمن شيمة العضب المهنّد أنّه يخاف * ويرجى مغمدا ، ومجرّدا
وممن مدحه بمصر أيضا شيخنا العلّامة أبو حيان « 3 » ، لكنه انحرف عنه فيما بعد ،
هامش
( 1 ) الشيخ شمس الدين بن الصائغ هو : محمد بن عبد الرحمن ، المتوفى في سنة 776 ه ، ( انظر : شذرات الذهب : 6 / 248 ) .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 133 .
( 3 ) أبو حيان هو : محمد بن يوسف بن حيان الغرناطي الأندلسي أثير الدين أبو حيان من كبار العلماء بالعربية ، والتفسير ، والحديث ، والتراجم ، واللغات ، ولد في غرناطة عام 654 ه ، وتوفى فيها عام