فغضب ( صلى الله عليه وآله ) وقال : لا تغلظ في سلمان فإن الله تبارك
وتعالى أمرني أن اطلعه على علم البلايا والمنايا
والأنساب ، وفصل الخطاب ، وقد أدرك العلم الأول
وعلم الآخر وهو بحر لا ينزف ، كما أخبر هو عن نفسه ،
عن مصارع الشهداء من أهل البيت في طف كربلاء وعن
هدم الكعبة وهتك حرمتها ، وعن الخوارج ومعركة
النهروان وما يجري عليهم .
شرفه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأن جعله منه - فقال :
" سلمان منا أهل البيت " .
آخى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين سلمان وأبي ذر وشرط
عليه أن لا يعصي سلمان .
ولد روزبه ( 1 ) بن بدخشان أو [ حشنودان ] بن
موسلان بن فيروز بن مهران من ولد منوچهر ملك
هامش
( 1 ) اسم سلمان الأول ، وقيل : ماية ، وقيل : بهبود ، وقيل : ناجية .