كان آخر أوصياء عيسى بن مريم ( عليه السلام ) .
قرأ الكتب المقدسة ، التوراة والإنجيل قبل أن
يهتدي إلى الإسلام ثم قرأ القرآن الكريم .
تداوله بضعة عشر ربا من يوم خروجه من عموره
حتى وصوله يثرب وإسلامه ، وعتقه .
تعلم في المدينة المنورة سف الخوص لعمل القفاف ،
وفرش الحصر ، وبيعه ليأكل من ثمنه ويتصدق بالفائض
وحتى أيام إمارته على المدائن إلى حين وفاته .
عين أميرا وواليا على المدان من قبل الخليفة عمر
بن الخطاب .
كان عطاؤه خمسة آلاف درهم ، وكان يتصدق به
على المستحقين ويأكل من كد يمينه وعرق جبينه .
لم يكن له بيت يسكن فيه ، إنما كان يستظل بظلال
الجدار والشجر حتى أقنعه بعض أصحابه فبنى له بيتا ، إن
قام أصاب رأسه سقفه وإن مد رجليه أصاب الجدار ، من
ضيقه ، وصغره .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 11
مساهمون: حسين الشاكري
ص١١