بن العاص فنصب المنجنيق عليه حتى نزل في ثلاثين من
أصحابه ، فاعتقلوا وقتلوا جميعا رحمهم الله .
وقال الطبري أيضا عن أبي مخنف : لما قتل عثمان ،
وولي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الأمر ، دعا قيس بن سعد بن
عبادة الأنصاري ، فقال له : سر إلى مصر وقد وليتكها ،
وأخرج إلى رحلك واجمع إليه ثقاتك ومن أحببت أن
يصحبك حتى تأتيها " أي مصر " ومعك جند ، فإن ذلك
أرعب لعدوك وأعز لوليك ، فإذا قدمتها إن شاء الله
فأحسن إلى المحسن ، واشتد على المريب وارفق بالعامة
والخاصة ، فإن الرفق يمن ، فقال قيس بن سعد : رحمك الله
يا أمير المؤمنين فقد فهمت مقالتك .
خرج قيس بن سعد في سبعة رجال من خلص
أصحابه ومن معهم حتى دخل مصر أميرا عليها ، فصعد
المنبر ، وأمر بكتاب أمير المؤمنين فقرئ على أهل مصر ،
منه :
بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 105
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٠٥