المؤمنين ، إلى من بلغه كتابي هذا من المؤمنين والمسلمين :
سلام عليكم ، فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو أما
بعد . . . إلى أن قال : ثم نقموا عليه - أي على عثمان - فغيروا
ثم جاؤوني فبايعوني فاشهد الله عز وجل بالهدى ،
واستعينه على التقوى ، ألا وإن لكم علينا العمل بكتاب
الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، والقيام عليكم بحقه ، والتنفيذ
لسنته ، والنصح لكم بالغيب ، والله المستعان وحسبنا الله
ونعم الوكيل ، وقد بعثت إليكم قيس بن عبادة الأنصاري
أميرا ، فوازروه ، وكاتفوه ، وأعينوه على الحق ، وقد أمرته
بالإحسان إلى محسنكم ، والشدة على مريبكم ، والرفق
بعوامكم وخواصكم ، وهو ممن أرضى هديه ، وأرجو
صلاحه ونصيحته أسأل الله عز وجل لنا ولكم عملا زاكيا
وثوابا جزيلا ورحمة واسعة ، والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته .
وكتب عبيد بن أبي رافع قال : ثم قام قيس بن سعد
خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله . وقال :
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 106
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٠٦