لعنه الله من دابة ، فما أشبهه بعجل بني إسرائيل .
وشهد محمد بن أبي بكر مع الإمام علي ( عليه السلام ) حرب
صفين ، ثم ولاه مصر فقتل بها .
وكان ممن حضر دار عثمان بن عفان ، ودخل عليه
ليقتله فقال له عثمان لو رآك أبوك لساءه فعلك ، فتركه
وخرج .
وفي آخر كتاب بعثه الإمام علي ( عليه السلام ) إلى أهل مصر
جاء فيه : ومحمد بن أبي بكر أحسنوا أهل مصر مؤازرة
محمد أميركم ، واثبتوا على طاعته ، تردوا حوض
نبيكم ( صلى الله عليه وآله ) أعاننا الله وإياكم على ما يرضيه ، والسلام ( 1 ) .
ولما ولي محمد بن أبي بكر مصر ، بعث معاوية
عمرو بن العاص بجيش جرار من أهل الشام فاقتتلوا
قتالا شديدا ، وضاريا ، اندحر جيش محمد بن أبي بكر بعد
مقتل قائده كنانة بن بشر ، وانهزم الباقون ، فوجد محمد
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ المفيد المجلس 31 حديث 3 .