تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ولكن خطابي أطلسا « 1 » غير سامع * مقالي له [ . . . ] « 2 » فلا فلك التدوير للقول يرعوي * ولا الكوكب الدريّ يفهم مقولا وليس سوى الخلّاق جل جلاله * أوجّه وجهي نحوه متوسلا « 3 »
وقال :
إني أغار من النسيم إذا سرى * بأريج عرفك خيفة من ناشق وأود لو سهّدت لا من علة * خوفا عليك من الخيال الطارق
وقال :
من لي بمقتبل العذار كأنه * مسك بوردة خدّه مفتوت وتخال جمر الخدّ يحرق خاله النّ * دّيّ إلا أنه ياقوت
وقال أيضا :
وسرب من الغيد الحسان عرضن لي * فخلت ظباء بالصريم نوافرا تكحلن سحرا واعتجرن دياجيا * ولحن صباحا وابتسمن جواهرا وأقبلن في خضر الحلى فكأنما * سلبن غصونا أو لبسن مرائرا نصبت لها أشراك عيني طماعة * وقد رفعت خمرا وجرّت غدائرا فغادرن قلبي في الحبائل واقعا * وان كان لبي بالصبابة طائرا
وقال في صبي لعب وعرق وأخذ المرآة ينظر وجهه فيها :
لما غدا تعبا وكلّ * ل وجهه عرق المراح أخذ المراءة فاجتلى * في الورد نوّار الأقاح لا بل حباب قد طفا * من وجنتيه فوق راح
هامش
( 1 ) ر : أطلس . ( 2 ) بياض في ر ؛ وفي المطبوعة : ما ساعني متأهلا ؛ ولا معنى له ؛ والبيت ساقط من الزركشي . ( 3 ) ر : مترسلا .