تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
وقال ذو بيت :
يا ليلة وصلنا سقتك السحب * عودي فعسى يقرّ هذا القلب إذ طاب عتابنا فيا فوزي لو * أكثرت ذنوبا كي يطول العتب
وقال أيضا :
أهوى قمرا تحار منه الحور * كالصبح سنا وفرعه ديجور يزور مقطبا إذا أبصرني « 1 » * كالكأس إذا عاينها المخمور
وقال :
قم نشربها فقد أضاء الشرق * والصبح فقد بدا لنا ينشقّ قم نسلب روح الزقّ حتى نحيا * سكرا ويموت بالفراق الزق

« 362 » علاء الدين الوداعي

علي بن المظفر بن إبراهيم بن عمر بن زيد ، الأديب البارع المقرئ المحدث الكاتب المنشئ ، علاء الدين الكندي المعروف بالوداعي كاتب ابن وداعة ؛ ولد سنة أربعين وستمائة تقريبا ، وتوفي سنة ست عشرة وسبعمائة . تلا بالسبع على القاسم الأندلسي ، وطلب الحديث ونسخ الأجزاء ، وسمع من الخشوعي والكفر طابي والصدر البكري وعثمان ابن خطيب
هامش
( 1 ) ر : انصرني . ( 362 ) - الزركشي : 227 والدرر الكامنة 3 : 204 والنجوم الزاهرة 9 : 235 والشذرات 6 : 39 والبداية والنهاية 14 : 78 ولسان الميزان 4 : 263 ودول الإسلام 2 : 169 وذيل العبر : 87 والدارس 1 : 114 ؛ ووردت الترجمة في ر .