خلوت به ليلا يدير مدامة * وجنح الدجى دون الرقيب لنا ستر
فلما سرت كأس الحميا بعطفه * ومالت به تيها ورنحه السكر
هممت بلثم « 1 » الثغر منه فصدني * عذار له في منع تقبيله عذر
حمى ثغره المعسول نمل عذاره * ومن عجب نمل يصان به ثغر
« 361 » علاء الدين الشاعر المنجم
علي بن محمود بن حسن بن نبهان بن سند ، علاء الدين أبو الحسن اليشكري الربعي البغدادي الأصل البصري المولد ، الشاعر المنجم ؛ ولد سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، وتوفي سنة ثمانين وستمائة .
سمع بدمشق من ابن طبرزد والكندي ، أخذ عنه الدمياطي وغيره ، وسمع منه البرزالي ، وكانت له يد طولى في علم الفلك وحل التقاويم ، مع النظم وحسن الخط ، وكانت وفاته بدمشق .
ومن شعره :
ولما دهاني الخطب من كل وجهة * وأصبح حالي حائلا متبدلا « 2 »
عكفت على الأفلاك أرجو معونة * بها أو بسعد للكواكب يجتلى
فخاطبت منها المشتري بعد زهرة * فما ازددت إلا حيرة وتقلقلا
أما والعلا لو كنت خاطبت عاقلا * لأصغى إلى ما قلته وتأملا
هامش
( 1 ) الزركشي : برشف ؛ ر : بلم .
( 361 ) - الزركشي : 226 والشذرات 5 : 367 والنجوم الزاهرة 7 : 350 وابن الشعار 5 : 58 ؛ ووردت الترجمة في ر .
( 2 ) ر : متبذلا .