تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
وقد حال دون « 1 » المشتري من شعاعه * وميض كمثل الزئبق المترجرج كأن الثريا في أواخر ليلها * تحية « 2 » ورد فوق زهر بنفسج
وقال أيضا :
في ليلة أنف كأنّ هلالها * صدع تبين في إناء زجاج كفل الزمان لأختها بزيادة * في نورها « 3 » فبدا كوقف العاج وكأنما كيوان نقرة « 4 » فضة * وكأنما المريخ ضوء سراج تتطاول الجوزاء تحت جناحه * وكأنها من نورها في تاج ليل كمثل الروض فتّح جنحه * زهر الكواكب في ذرى الأبراج أحييته حتى رأيت صباحه * من لونه يختال في دوّاج والشمس من تحت الغمام كأنها * نار تضرّم خلف جام زجاج
وقال :
وكأنّ السماء مصحف قار * وكأنّ النجوم رسم عشور أو كأنّ النجوم زهر رياض * قد أحاطت من بدرها بغدير
وقال :
نجمت نجوم الزهر إلا أنها * في روضة فلكية الأنوار وكأنما الجوزاء منها شارب * وكأنما المريخ كأس عقار
وقال :
ألا فاسقنيها قد قضى الليل نحبه * وقام لشوّال هلال مبشر
هامش
( 1 ) البدر السافر : وقد جال نحو . ( 2 ) البدر : نجية . ( 3 ) في ر والمطبوعة : نوره ، والتصويب عن البدر والزركشي . ( 4 ) في ر والمطبوعة : ثغرة ؛ والتصويب عن البدر السافر .