تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
الشعر الجيد ويترسل ، وفيه مفاكهة « 1 » ودماثة أخلاق . قدم بغداد رسولا مع قافلة الحاج من مكة من جهة سيف الإسلام طغتكين أخي صلاح الدين من اليمن ، فأنزل بباب الأزج وأكرم مثواه ، وحدث بكتاب « الصحاح في اللغة » للجوهري ، وبالسيرة النبوية . ولد سنة سبع وخمسمائة [ بمصر ] « 2 » وتوفي بها سنة ست وتسعين وخمسمائة ، ودفن بالقرافة وله كتاب « تفسير القرآن المجيد » وكتاب « المنظوم والمنثور » في مجلدين ، ومن نظمه في صاحب له توفي :
عجبا لي وقد مررت بآثا * رك كيف اهتديت نهج الطريق أتراني نسيت عهدك فيها * صدقوا ما لميت من صديق
وكتب الكثير بخطه المليح ، وتولى ديوان النظر في الدولة المصرية ، وتنقلت به الخدم في الأيام الصلاحية بتنيس وإسكندرية ، وكان القاضي الفاضل ممن يغشى بابه « 3 » ويمدحه ويفتخر بالوصول إليه .

« 418 » ابن عروس الكاتب

محمد بن محمد بن عروس الشيرازي ، الكاتب الشاعر نزيل سامرّا ؛ له نظم ، وتوفي في سنة ثمانين « 4 » ومائتين .
هامش
( 1 ) المطبوعة : فاكهة . ( 2 ) زيادة لازمة من الوافي . ( 3 ) في المطبوعة : أبوابه ، وأثبت ما في الوافي والزركشي . ( 418 ) - الوافي 1 : 128 والزركشي : 252 ومعجم الشعراء : 390 وطبقات ابن المعتز : 419 . ( 4 ) كذلك هو أيضا عند الزركشي ، وفي الوافي : في عشر الثمانين .