تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
وكنا جميعا قبل أن يظهر النوى * بأنعم حالي غبطة وسرور فما برح الواشون حتى بدت لنا * بطون النوى مقلوبة لظهور لقد كنت حسب النفس لو دام وصلنا * ولكنما الدنيا متاع غرور
ولم يزل تارة يتوصل إلى زيارتها بالحيلة عليها ، وتارة تزوره وهو نازل على قوم ، إلى أن ماتت لبنى ، فتزايد ولعه وجزعه وخرج في جماعة قومه حتى وقف على قبرها ، وقال :
ماتت لبينى فموتها موتي * هل تنفعن حسرة على الفوت فسوف أبكي بكاء مكتئب * قضى حياة وجدا على ميت
ثم أكب على القبر يبكي حتى أغمي عليه ، فرفعه أهله إلى منزله وهو لا يعقل ؛ ولم يزل عليلا لا يفيق ولا يجيب متكلما حتى مات ودفن إلى جانبها ، وكانت وفاتهما في حدود السبعين للهجرة ، رحمهما اللّه تعالى .

« 401 » مجنون ليلى

قيس بن الملوّح بن مزاحم بن قيس ، هو مجنون بني عامر ؛ قال صاحب « الأغاني » : لم يكن مجنونا ، ولكن كانت به لوثة مثل أبي حيّة النميري « 1 »
هامش
( 401 ) - الشعر والشعراء : 467 والأغاني 2 : 5 والخزانة 2 : 169 والمؤتلف : 188 ومعجم المرزباني : 292 ( معاذ بن كليب ) 448 ( مهدي بن الملوح ) والسمط : 350 ، وديوانه بتحقيق الأستاذ عبد الستار فراج ؛ وبعض هذه الترجمة في ر . ( 1 ) اسمه الهيثم بن الربيع ، شاعر إسلامي عاصر جريرا والفرزدق ، انظر الشعر والشعراء : 658 والأغاني 16 : 236 وطبقات ابن المعتز : 143 والخزانة 4 : 283 .
فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 208 | محمد بن شاكر الكتبي / إحسان عباس / إحسان عباس