تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
له بالسلامة ، ولم يهدم القصر . وسيأتي ذكر والده المقلد في مكانه من حرف الميم إن شاء اللّه تعالى . ومن شعر قرواش « 1 » :
للّه درّ النائبات فإنها * صدأ اللئام وصيقل الأحرار ما كنت إلا زبرة فطبعنني * سيفا وأطلق صرفهن غراري
ومنه أيضا :
وآلفة للطيب ليست تغبّه * منعمة الأطراف لينة اللمس إذا ما دخان الندّ من جيبها علا * على وجهها أبصرت غيما على شمس

« 398 » المظفر قطز

قطز بن عبد اللّه الشهيد ، الملك المظفر سيف الدين المعزي ؛ كان من أكبر مماليك المعز أيبك التركماني ، وكان بطلا شجاعا مقداما حازما حسن التدبير يرجع إلى دين وإسلام وخير ، وله اليد البيضاء في جهاد التّتار . حكى شمس الدين الجزري في تاريخه عن أبيه قال : كان قطز في رق ابن الزعيم بدمشق في القصاعين ، فضربه أستاذه فبكى ولم يأكل يومه شيئا ، ثم ركب أستاذه وأمر الفرّاش يترضّاه ويطعمه ، فحدثني الحاج علي الفراش قال : جئته فقلت له : ما هذا البكاء من ضربة ؟ فقال : إنما بكائي من
هامش
( 1 ) ورد في الدمية وابن خلكان . ( 398 ) - النجوم الزاهرة 7 : 72 والشذرات 5 : 293 وعبر الذهبي 5 : 247 وذيل مرآة الزمان 2 : 28 - 36 ؛ ووردت الترجمة في ر .
فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 201 | محمد بن شاكر الكتبي / إحسان عباس / إحسان عباس