تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
شكوت إليه جفوته « 1 » * ومن خاف الصّدود شكا فأجرى في العقيق الد * رّ واستبقاه فامتسكا فقلت مخاطبا نفسي * أرقّ للوعتي فبكى فقالت ما بكت عينا * ه لكن خدّه ضحكا
وقال أيضا :
مهفهف القامة ممشوقها * مستملح الخطرة معشوقها في طرفه من سحر أجفانه * دعوى وفي جسمي تحقيقها
وقال « 2 » :
وكأنّما المرّيخ يتلو المشتري * بين الثريّا والهلال المعتم ملك وقد بسطت له يد معدم * فرمى بدينار إليه ودرهم
وقال :
للّه وجنته يا ما أميلحها * كم بتّ مشتملا منها على حرق أودعت صبري عند الشّوق مختبرا * ما تحتها وخبأت النوم في الأرق حتى إذا زال صبح الخدّ عنه بدا * ليل تزيّن في أعلاه بالشّفق كدوحة الورد روّاها الحيا فبدا * نوارها وتوارى الشوك بالورق
وله أيضا « 3 » :
يا ربّ كأس مدامة باكرتها * والصبح يرشح من جبين المشرق والليل يعثر بالكواكب كلما * طردته رايات الصباح المشرق
هامش
( 1 ) ص : جفونه . ( 2 ) لم ترد في المطبوعة . ( 3 ) لم يرد البيتان في المطبوعة .