دعاني إلى ما يستحلّ ابن أكثم * وقد يستحل الشيخ غير حلال
ولمّا بدا لي ما يريد اجتنبته * وقلت له إنّي لذلك قالي
وقلت له : حاولت ما لست قادرا * عليه ولو غاليت فيه بمالي
بليت بأير لا يخف إلى الوغى * إذا ما التقى الزحفان يوم قتال
ويجبن عن حلّ الإزار وتحته * مواضع مستنّ له ومجالي « 1 »
فأصبح لا تسمو إلى اللهو نفسه * ولا تخطر اللذات منه ببال
تدلدل فوق الخصيتين كأنّه * رشاء على رأس الركية بالي
ولو قام لم أسعفك فيما طلبته * أحقّ بأيري منك أمّ عيالي
وقال أيضا في المعنى :
أيا أير قد صرت أحدوثة * لمن في البلاد من العالم
ألم تك فيما مضى منعظا * تشبّه بالوتد القائم
وقد كنت تملأ كف الفتاة * فأصبحت تدخل في خاتم
وقال في المعنى :
دعيت إلى شادن أدعج * يشبّه بالقمر الأبلج
فألفيت أيرك مستخدرا * وقد يحرم المرء ما يرتجي
ترى تركه أيما حسرة * وأنت به مستهام شجي
وصرت تحرج « 2 » من نيكه * ولو قام أيرك لم تحرج « 1 »
سواء عليك إذا ما رنوت * إلى مثله جئت أو لم تجي
وقال أيضا :
نام أيري والنوم ذلّ وهون * واعتراه بعد الحراك سكون
هامش
( 1 ) ص : ومجال .
( 2 ) ص : تخرج . . . تخرج .