« 116 » ابن أبي حصينة
الحسن بن عبد اللّه بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة ، الأمير أبو الفتح ؛ توفي في حدود الخمسمائة ، رحمه اللّه تعالى .
من شعره يمدح أسد الدولة عطية بن صالح بن مرداس « 1 » :
سرى طيف هند والمطيّ بنا تسري * فأخفى دجى ليلي « 2 » وأبدى سنا فجري
منها :
خليليّ فكّاني من الهمّ واركبا * فجاج الموامي الغبر في النّوب الغبر
إلى ملك من عامر لو تمثّلت * مناقبه أغنت عن الأنجم الزهر
إذا نحن أثنينا عليه تلفّتت * إليه المطايا مصغيات إلى جبر « 3 »
وفوق سرير الملك من آل صالح * فتى ولدته أمّه ليلة القدر
فتى وجهه أبهى من البدر منظرا * وأخلاقه أشهى من الماء والخمر
منها :
أبا صالح أشكو إليك نوائبا * عرتني كما يشكو النبات إلى القطر
لتنظر نحوي نظرة لو نظرتها * إلى الصخر فجّرت العيون من الصخر
وفي الدار خلفي صبية قد تركتهم * يطلّون إطلال الفراخ من الوكر
جنيت على روحي بروحي جناية * فأثقلت ظهري بالذي خفّ من ظهري
هامش
( 116 ) - الوافي ومعجم الأدباء 10 : 90 ( الحسين ) وتهذيب ابن عساكر 3 : 187 ، 305 وتاريخ ابن الوردي 1 : 365 وله ديوان شرح بعضه أبو العلاء المعري ( دمشق 1956 ) .
( 1 ) الديوان 1 : 350 نقلا عن الفوات .
( 2 ) ص : ليلى .
( 3 ) ص : قبر ( دون إعجام الباء ) وعند ياقوت : الشكر .