ما إن قضى اللّه شيئا في خليقته * أشدّ من زفرات الحبّ حين قضى
فلا قضى كلف نحبا فأوجعني * إن قيل إن المحب المستهام قضى
« 115 » [ ناصر الدين ابن النقيب ]
الحسن ابن شاور بن طرخان بن الحسن . هو ناصر الدين بن النقيب الكناني المعروف بالفقيسي « 1 » .
قال الشيخ أثير الدين أبو حيان : جالسته بالقاهرة مرارا وكتبت عنه ، وكان نظمه حسنا ؛ وتوفي سنة سبع وثمانين وستمائة .
روى عنه الدمياطي والشيخ فتح الدين وغيره ، وله كتاب سماه « منازل الأحباب ومنازه الألباب » ذكر فيه المجاراة التي دارت بين أدباء عصره وبينه ، وهو في مجلدين ، وله ديوان مقاطيع في مجلدين ، وشعره جيد عذب منسجم فيه التورية الرائقة اللائقة المتمكنة ، وهو أحد فرسان تلك الحلبة الذين كانوا من شعراء مصر في ذلك العصر ، ومقاطيعه جيدة إلى الغاية ، رحمه اللّه .
فمن شعره :
يا من أدار بريقه مشمولة « 2 » * وحبابها الثغر النقيّ الأشنب
تفاح خدّك بالعذار ممسّك * لكنه بدم القلوب مخضّب
وقال :
هامش
( 115 ) - الوافي والزركشي : 92 والشذرات 5 : 400 وذكره السيوطي في حسن المحاضرة 1 :
569 باسم « محمد بن الحسن بن شاور » ؛ وانظر النجوم الزاهرة 7 : 376 .
( 1 ) النجوم : بابن الفقيسي .
( 2 ) النجوم : سلافة من ريقه .