يا مالكي ولديك ذلي شافعي * ما لي سألت فما أجيب سؤالي
فو خدّك النعمان إن بليّتي * وشكيتي من طرفك الغزّالي
وقال :
وما بين كفّي والدراهم عامر * ولست بها دون الورى ببخيل
وما استوطنتها قطّ يوما وإنّما * تمرّ عليها عابرات سبيل
وقال :
ما كان عيبا لو تفقّدتني * وقلت هل أتهم أو أنجدا
فعادة السادات [ من قبل أن ] « 1 » * يفتقدوا الأتباع والاعبدا
هذا سليمان على ملكه * وهو بأخبار له يقتدى
تفقّد الطّير وأجناسها * فقال ما لي لا أرى الهدهدا
وقال :
أراد الظبي أن يحكي التفاتك * وجيدك قلت لا يا ظبي فاتك
وفدّى الغصن قدّك إذ تثنّى * وقال : اللّه يبقي لي حياتك
ويا آس العذار فدتك نفسي * وإن لم أقتطف بفمي نبأتك
ويا ورد الخدود حمتك عني * عقارب صدغه فأمن جناتك
ويا قلبي ثبّت على التّجنّي * ولم يثبت له أحد ثباتك
[ وقال ] :
أقول لنوبة الحمى اتركيني * ولا يك منك لي ما عشت أو به
فقالت كيف يمكن ترك هذا * وهل يبقى الأمير بغير نوبه
[ وقال ] :
حدّثت عن ثغره المحلّى * فمل إلى خده المورّد
هامش
( 1 ) ما بين معقفين سقط من ص .