فيه اجتلى الدنيا الخليفة والتقت * للملك فيه سلامة وسلام « 1 »
قصر سقوف المزن دون سقوفه * فيه لأعلام الهدى أعلام
نشرت عليه الأرض كسوتها التي * نسج الربيع وزخرف الأرهام
أدنتك من ظلّ النبيّ وصيّة « 2 » * وقرابة وشجت بها الأرحام
برقت سماؤك في العدوّ فأمطرت * هاما لها ظلّ السيوف غمام
وإذا سيوفك صافحت هام العدا * طارت لهنّ على الرؤوس الهام
تثني على أيّامك الأيّام * الشّاهدان الحلّ والإحرام
وعلى عدوّك يا ابن عمّ محمد * رصدان ضوء الصبح والإظلام
فإذا تنبّه رعته وإذا غفا * سلّت عليه سيوفك الأحلام
قال : فاستحسنها الرشيد ، وأمر له بعشرين ألف درهم . وكان جعفر بن يحيى البرمكي يجري عليه في كل جمعة مائة دينار . وتوفي أشجع في حدود المائتين تقريبا . وأخباره في كتاب « الأغاني » كثيرة ، رحمه اللّه تعالى وإيانا .
« 75 » أشعب الطمع
أشعب بن جبير المدني ، الذي يضرب به المثل في الطّمع .
روى عن عكرمة وأبان بن عثمان وسالم بن عبد اللّه ، وله النوادر المشهورة .
هامش
( 1 ) ابن المعتز : ودوام .
( 2 ) ابن المعتز : وسيلة .
( 75 ) - الوافي 9 رقم : 5092 وابن خلكان 2 : 471 ( شعيب ) وهو من مزيدات طبعة بيروت ( 1968 - 1972 ) وتهذيب ابن عساكر 3 : 75 وميزان الاعتدال 1 : 258 وتاريخ بغداد 7 : 37 والمحاسن والمساوئ : 597 والأغاني 19 : 69 وأخبار الظراف : 31 وثمار القلوب : 150 .