منها :
عليّ وأبو ذرّ * ومقداد وسلمان
وعبّاس وعمّار * وعبد اللّه إخوان
دعوا فاستودعوا علما * فأدّوه وما خانوا
أدين اللّه بالدين ال * ذي كانوا به دانوا
منها :
فحبّي لك إيمان * وميلي عنه كفران
فعدّ القوم ذا رفضا * فلا عدّوا ولا كانوا
قال : فعهدي بالرشيد وقد ألطف له ووصله ، وبرّه جماعة من الهاشميين ، وتوفي بعد قليل « 1 » .
قيل لما استقام الأمر للسّفّاح خطب يوما فأحسن الخطبة ، فلما نزل عن المنبر قام إليه السيد الحميري فأنشده « 2 » :
دونكموها يا بني هاشم * فجدّدوا من آيها الطّامسا
دونكموها فالبسوا تاجها * لا تعدموا منكم لها لابسا
دونكموها لا علت كعب من * أمسى عليكم ملكها نافسا
خلافة اللّه وسلطانه * وعنصر كان لكم دارسا
قد ساسها قبلكم ساسة * لم يتركوا رطبا ولا يابسا
لو خيّر المنبر فرسانه * ما اختار إلّا منكم فارسا
فلست من أن تملكوها إلى * هبوط عيسى منكم آيسا
فقال السفاح سل حاجتك ، قال : ترضى عن سليمان بن حبيب بن المهلب
هامش
( 1 ) وقال الصولي . . . قليل : لم يرد في المطبوعة .
( 2 ) ديوانه : 258 .