تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
فقال ابن الحلاوي :
كالطامع في منال قرص الشمس
وأنشده بعض الأفاضل لغزا في شبابة :
وناطقة خرساء باد شحوبها * تكنفها عشر وعنهنّ تخبر يلذّ إلى الأسماع رجع حديثها * « إذا سدّ منها منخر جاش منخر » « 1 »
فأجابه في الوقت :
نهاني النهى والشيب عن وصل مثلها * « وكم مثلها فارقتها وهي تصفر » « 2 »
وسئل أن ينظم أبياتا تكتب على مشط للملك العزيز محمد صاحب حلب ، فقال :
حللت من الملك العزيز براحة * غدا لثمها عندي أجلّ الفرائض وأصبحت مفترّ الثنايا لأنّني * حللت بكفّ بحرها غير غائض وقبلت سامي كفه بعد خده * فلم أخل في الحالين من لثم عارض
وقال ، وهو مشهور عنه :
جاء غلامي وشكا * أمر كميتي وبكى وقال لي لا ش * ك برذونك قد تشبكا قد سقته اليوم فما * مشى ولا تحركا فقلت من غيظي له * مجاوبا لما حكى تريد أن تخدعني * وأنت أصل المشتكى ابن الحلاويّ أنا * خلّ الرياء والبكا
هامش
( 1 ) عجز بيت لتأبط شرا ، وصدره « فذاك قريع الدهر ما عاش حول » . ( 2 ) عجز بيت آخر لتأبط شرا ، وصدره « فأبت إلى فهم وما كدت آئبا » .
فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 145 | محمد بن شاكر الكتبي / إحسان عباس / إحسان عباس