تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
تساقطت الأصنام عند ظهوره * وخرّت له الأشجار إذ ذاك سجّدا ثوى يثرب الإيمان والأمن مذ ثوى * بأكنلفها والسوء عنها قد اغتدى جديد « 1 » اشتياقى فيه قدما وإنّما * لكثرة أشواقى غرامى تجدّدا حنينى إليه كلّ وقت يحثّنى * ووجدى به أضحى مقيما ومقعدا
وهي طويلة . وكتب لي أيضا من شعره هذا المخمّس وهو :
سكن الغرام بمهجتي فتحكّما * والقلب من صدع الغرام تألّما والدّمع فاض من المحاجر عندما « 2 » * وفنيت من حرّ الصبّابة عندما عاينت ركبانا تسير إلى الحمى * أسروا الفؤاد ببينهم عن ناظرى وتضرّمت نار الأسى بضمائرى * فوشت بما قد أودعته سرائري / والشوق أقلقني وليس بصابر « 3 » * [ 152 و ] وجفا الكرى جفنى القريح وحرّما
وهي طويلة . وكتب إلىّ هذا المخمّس أيضا :
ما بال نومك من جفنيك قد سلبا * ودمع عينيك في خدّيك منسكبا أهل تذكرت جيران النّقا « 4 » بقبا « 5 » * أم شاق قلبك نشر للصّبا فصبا إلى حماهم فزاد الوجد والتهبا
هامش
( 1 ) في التيمورية : « شديد » . ( 2 ) العندم : دم الأخوين ، وقال أبو عمرو : هو شجر أحمر ، والمراد به هنا في النص الدم ؛ انظر : اللسان 12 / 430 . ( 3 ) في س : « وليس بضائرى » . ( 4 ) انظر الحاشية رقم 5 ص 189 . ( 5 ) انظر الحاشية رقم 4 ص 234 .