[ 151 ظ ] من كتاب التّرمذىّ ، وحدّث عنه بقوص بأحاديث / من التّرمذىّ سنة سبع وأربعين وستّمائة .
* * *
( 479 - محمد بن محمد بن الجبلىّ الفرجوطىّ « * » )
محمد بن محمد ، يعرف بابن الجبلىّ الفرجوطىّ ، له مشاركة في الفقه والفرائض ومعرفة بالقراءات ، وله أدب وشعر ، وله معرفة بحلّ الألغاز والأحاجى .
أنشدني الفقيه العدل جمال الدّين بن أمين الحكم الهوّى ، وأظنّه أنشدني ذلك لنفسه [ أيضا ] « 1 » :
وشاعر يزعم من غرّة * وفرط جهل أنّه يشعر
يصنّف « 2 » الشّعر ولكنّه * يحدث من فيه ولا يشعر
وأنشدني القاضي الفقيه الأجلّ ، شمس الدّين عمر « 3 » بن المفضّل الأسوانىّ ، قال :
أنشدنا لنفسه [ قوله ] :
انظر إلى النّبق « 4 » في الأغصان منتظما * والشّمس قد أخذت تجلوه في القضب
كأنّ صفرته للنّاظرين غدت * تحكى جلاجل قد صيغت من الذّهب
ومن شعره أيضا ، ممّا كتب به إلى بعض أصحابنا [ بفرجوط ] ، يمدح النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
أجلّ الورى قدرا وأنداهم يدا * محمد المبعوث للنّاس بالهدى
بدا وظلام للضّلالة مبهم * فأشرقت الأرجاء بالنّور إذ بدا
هامش
( * ) انظر أيضا : الوافي بالوفيات 1 / 261 ، ونكت الهميان / 270 ، والدرر الكامنة 4 / 248 .
( 1 ) انظر أيضا : نكت الهميان / 270 ، والدرر الكامنة 4 / 249 .
( 2 ) في الدرر « وينظم » .
( 3 ) هو عمر بن عبد العزيز بن الحسين ، انظر ترجمته ص 440 .
( 4 ) في س وا وج : « انظر إلى التين » ، وفي نسختي ا وح : « في الأشجار » بدلا من « في الأغصان » .