( 471 - محمد بن محمد بن عيسى النّصيبينىّ القوصىّ « * » )
محمد بن محمد [ بن عيسى ] بن نحام بن نجدة « 1 » بن معتوق الشّيبانىّ النّصيبينىّ ثمّ القوصىّ ، الأديب الشاعر ، الفاضل المحدّث ، سمع الحديث من العزّ الحرّانىّ ، وأبى عبد اللّه محمد بن الحسين الحنبلىّ « 2 » ، ومن أبى الطّاهر إسماعيل بن هبة اللّه بن علي [ بن ] المليجىّ وغيرهم ، وحدّث بقوص بكتاب البخارىّ ، سمع منه قاضيها زين الدّين أبو الطّاهر إسماعيل « 3 » السّفطىّ ، والشّيخ سراج الدّين محمد « 4 » بن عثمان الدّندرىّ وجماعة .
وكان له مشاركة في النّحو واللغة والتاريخ ، ومعرفة بالبديع والعروض والقوافي ، وكان كبير المروّة ، كثير الفتوّة ، ظريفا لطيفا خفيف الرّوح ، له قدرة على ارتجال الحكاية المطوّلة والشعر ، سريع البادرة فيه ، وله ديوان شعر في ثلاث مجلّدات ، وكان رزقه منه ؛ يمتدح القضاة والأمراء والكبار والتّجار ، وكان ما يحصل له ينفقه على نفسه ، وعلى شخص كان يخدمه ، وعلى / أولاد ذلك الشخص ، وكان مقيما بمسجد جوارنا بالمدرسة [ 146 ظ ] الشمسيّة بمدينة قوص .
أنشدني لنفسه قوله « 5 » :
رضاك هو الدّنيا إذا صحّ والدّين * ومن لم ينل منك الرّضا فهو مغبون
فتنت ومالي غير حبّك فتنة * وأعظم فخرى أنّنى بك مفتون
وحبّك مفروض على السّخط والرّضا * علىّ فأمّا ما عداه فمسنون
هامش
( * ) انظر أيضا : الوافي بالوفيات 1 / 259 ، والدرر الكامنة 4 / 207 ، والأعلام 7 / 261 .
( 1 ) كذا في س وا وج ، وهو أيضا ما جاء في الوافي والدرر ، وفي بقية أصول الطالع :
« مجدة » .
( 2 ) في الوافي : « الخليلي » .
( 3 ) هو إسماعيل بن موسى بن عبد الخالق ، انظر ترجمته ص 167 .
( 4 ) انظر ترجمته ص 550 .
( 5 ) سقط الشعر من النسخة ز .