تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
وكان فيه مكارم وعفّة وسكون ، وتوفّى ببلده في سنة ثمان عشرة أو سبع عشرة وسبعمائة . * * *

( 388 - محمد بن أحمد بن صالح الفيّومىّ القوصىّ « * » )

محمد بن أحمد بن صالح بن صارم بن مخلوف الخزرجىّ ، القوصىّ محتدا ، الفيّومىّ مولدا ، المنعوت بالتّقىّ ، قرأ القراءات على عبد المنعم الفيّومىّ ، وسمع الحديث من أبى عبد اللّه محمد بن إبراهيم ابن خلكان ، المنعوت بالزّين ، المدرّس - كان - بالفيّوم ، ومن الرّضىّ [ بن ] راضى ، وأبى عبد اللّه محمد بن توران شاه بن أحمد بن محمود ، وسمع « المقامات » « 1 » و « الدّريديّة « 2 » » من « الهزيع » ، وذكر لي ابنه نور الدّين أنّه قرأ الفقه على مدرّس الفيّوم ابن واصل ، وتفقّه عليه في مذهب الشافعىّ ، وأنّه تولّى الحكم ببعض نواحي الفيّوم ، وأنّه حلّ « أوقليدس « 3 » » على الزّين المعرّى ، وأنّه توفّى بالفيّوم في شوّال سنة إحدى عشرة وسبعمائة .
هامش
( * ) سقطت هذه الترجمة من النسختين ج وز . ( 1 ) للامام اللغوي الأديب أبى محمد القاسم بن علي الحريري البصري المولود سنة 446 ه ، والمتوفى بالبصرة سنة 516 ه ، انظر فيما يتعلق بالمقامات : مفتاح السعادة 1 / 179 ، وكشف الظنون / 1787 ، واكتفاء القنوع / 283 ، وفهرس الدار القديم 4 / 328 ، والجديد 3 / 370 ، ومعجم سركيس / 748 . ( 2 ) هي القصيدة المقصورة للعلامة اللغوي الأديب أبى بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي البصري صاحب « الجمهرة » و « الاشتقاق » المولود سنة 223 ه والمتوفى ببغداد يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر شعبان سنة 321 ه ، ومطلع القصيدة :يا ظبية أشبه شئ بالمها * ترعى الخزامى بين أشجار النقا أما ترى رأسي حاكى لونه * طرة صبح تحت أذيال الدجىوهي قصيدة فريدة ، عدد أبياتها 229 ، مدح بها ابني ميكال ( الشاه وأخاه ) ، ووصف مسيره إلى فارس وتشوقه إلى البصرة وإخوانه بها ، وضمنها كثيرا من الأمثال السائرة والأخبار النادرة والمفردات اللغوية ، ولها شروح ومعارضات ؛ انظر : كشف الظنون / 1807 ، واكتفاء القنوع / 266 ، وفهرس الدار الجديد 3 / 378 . ومعجم سركيس / 101 . ( 3 ) ذكره حاجى خليفة باسم : « أقليدس في أصول الهندسة والحساب » ، انظر : كشف الظنون / 137 .
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 487 | كمال الدين الأدفوي / سعد محمد حسن / طه الحاجرى