( 347 - عمر بن محمد بن سليمان الدّمامينىّ « * » )
عمر بن محمد بن سليمان ، ينعت بالنّجم الدّمامينىّ ، سمع الحديث وحدّث بالإسكندرية ، سمع شيخنا أبا الفتح محمد ابن الدّشناوىّ ، ويوسف بن أحمد بن محمد السّكندرىّ الجذامىّ عرف بابن غنوم ، وأحمد بن محمد ابن الصوّاف .
وكان من التجّار الكرام ، وكان رئيسا وله مكارم ؛ نزل عنده شيخنا أبو الفتح المذكور ، فأكرمه وحصل له [ منه ] مال كثير وملابس ، فكتب على باب داره عند ارتحاله بيتين وهما :
نزلت بدار نجم فاق بدرا * أدام اللّه رفعته وجاهه
فأعذب موردى وأطاب نزلى * وأهدى لي رياسته وجاهه
توفّى بالإسكندرية في رمضان سنة سبع وسبعمائة .
* * *
( 348 - عمر بن محمود ، الشرف ابن الطفّال « * * » )
عمر بن محمود ، ينعت بالشّرف ابن الطفّال ، سمع الحديث من الشّيخ جلال الدّين أحمد الدّشناوىّ ، ومن الشّيخ أبى الفتح القشيرىّ قاضى القضاة ، ورحل في خدمته إلى [ 103 ظ ] دمشق ، / وسمع [ الحديث ] معه من أشياخها .
وله نظم و « بلاليق « 1 » » ، توفّى بقوص سنة اثنين وعشرين وسبعمائة .
ومن مشهور « بلاليقه » « البليقة » [ التي أوّلها ] :
في ذي المدرسا * جماعه نسا
إذا أمسى المسا * ترى فرقعه
هامش
( * ) انظر أيضا : الدرر الكامنة 3 / 186 ، والخطط الجديدة 11 / 20 .
( * * ) انظر أيضا : الدرر الكامنة 3 / 192 .
( 1 ) نوع من نظم العامة ، ومفردها « بليقة » .