وتودّ « 1 » نفسي لو سقيت ترابه * دم مهجتي ووقيته « 2 » بالأضلع
[ ومنها « 3 » يخاطب القبر ] :
عكفت « 4 » عليك مراحم كفلت لمن * وأريت جملته ببرد المضجع
وتنفّست فيك « 5 » الصّبا مفتوقة * بنسيم مسك رياضها المتضوّع
[ ومنها ] :
أو ما عجبت لطود عزّ شامخ « 6 » * مستودع في ذي الثلاث الأذرع « 7 »
[ ومنها ] :
ولقد وقفت على ربوعك باكيا « 8 » * وبها الذي بي من جوى « 9 » وتوجّع
فحمدت طرفي كيف أنجدنى « 10 » بها * وذممت قلبي كيف لم يتقطّع « 11 »
وهي طويلة رأيتها في ديوانه .
وذكره الشّيخ قطب الدّين عبد الكريم « 12 » بن عبد النّور الحلبىّ ، وقال : علىّ
هامش
( 1 ) في الخريدة : « وجود » .
( 2 ) في الأصول : « ودفنته » واخترنا رواية الخريدة .
( 3 ) هذه الزيادة ، وما يأتي بعدها بين معكوفين ، عن الخريدة .
( 4 ) في الخريدة : علقت .
( 5 ) في الأصول : « وتنفست قبل » ، والتصويب عن الخريدة .
( 6 ) في الخريدة : « غير بازخ » .
( 7 ) ورد في الخريدة بعد هذا البيت :ولخد من وطئ الكواكب راقيا * كيف ارتضى من بعدها باليرمعو « اليرمع » : الحجارة الرخوة .
( 8 ) في الخريدة : « شاكيا » .
( 9 ) في الخريدة : « من أسى » .
( 10 ) في الخريدة : « كيف أرشدنى » .
( 11 ) ورد في الخريدة بعد هذا البيت :وذكرت مزدحم الوفود ببابها * في كل حين وفادة أو مطمع( 12 ) انظر الحاشية رقم 8 ص 181 .