( 289 - علىّ بن إبراهيم بن مروان القوصىّ )
علىّ بن إبراهيم بن مروان الضّرير القوصىّ ، سمع الحديث من أحمد « 1 » بن ناشى القاضي ، والأديب الزّاهد عمر « 2 » الحريرىّ القوصيّين في سنة إحدى وثمانين وستّمائة بمدينة قوص .
* * *
( 290 - علىّ بن إبراهيم ابن الزّبير الأسوانىّ )
علىّ بن إبراهيم ابن الزّبير الأسوانىّ ، والد القاضي الرّشيد أحمد « 3 » ، كان فاضلا شاعرا رئيسا ، وحدّث بشئ من شعره .
[ 78 ظ ] روى عنه ابن أخيه القاضي الموفّق أبو عبد اللّه / محمد بن إبراهيم المعروف بابن الرّاعى قوله :
يا سائلى عمّا لقيت من الأسى * لفراقكم ما الشّوق ممّا يوصف
حتّى متى يتجلّد القلق الحشا * وإلى متى يتكلّف المتكلّف
أحبابنا واللّه مالي حيلة * في البعد إلّا أنّنى أتشوّف
أنا من عرفتم لا أميل عن الهوى * عمّن عرفت به لمن لا أعرف
لتطب نفوسكم الغداة فإنّ لي * نفسا تفيض مع الدّموع وتذرف
قالوا بكيت دما فقلت وهمتم * ما كنت إلّا من جفونى أرعف
لو لم يكن قلبي قتيل هواكم * لم تمس أجفانى جراحا تنزف
توفّى ببلده سنة خمس وعشرين وخمسمائة .
هامش
( 1 ) هو أحمد بن ناشى بن عبد اللّه ، انظر ترجمته ص 150 .
( 2 ) هو عمر بن عبد النصير بن محمد ، وستأتي ترجمته في الطالع .
( 3 ) هو أحمد بن علي بن إبراهيم ، انظر ترجمته ص 98 .