تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
واتّفق أنّه تخاصم مع عامل أرض تعرف بالجبلين ، فقدم مقطعها فركب يلقاه وآنسه ، فلمّا وصل الأمير إلى الجبلين ، قال له : هذا العامل يأكل جبلا ، ويعطى للأمير / جبلين ، ويعدّ الأمير الجبال ، فعدّها ، فلمّا نزل [ الأرض ] طالب العامل [ 74 ظ ] بالحساب ، وأوّله حساب الجبلين ، فرماه وضربه ، ويقول : أنا عددتها ثلاثة ، فيقول العامل للنّبيه : يا مولانا [ نبيه الدّين ] ما تعرّفه ، فيقول : عرّفته . . . وكان فاضلا ، وله ديوان شعر ، توفّى في حدود السّبعين وستّمائة . * * *

( 270 - عثمان ابن أبي الحسن الفخر القوصىّ « * » )

عثمان ابن أبي الحسن ، ينعت بالفخر القوصىّ ، عارف بالمواقيت وما يتعلّق بذلك ، وكان رئيس المؤذّنين بجامع قوص . توفّى سنة ثنتى عشرة وسبعمائة . * * *

( 271 - عثمان بن أيوب الفرجوطىّ « * * » )

عثمان بن أيوب الفرجوطىّ ، يعرف بابن مجاهد ، وينعت بعون الدّين ، مقرئ أديب ، شاعر لطيف ، ظريف الشّكل ، حسن الخلق ، متواضع النّفس ، رأيته بفرجوط مرّات ، وأنشدني قصيدته السّينيّة التي أوّلها :
يا ربع طيبة لي إليك رسيس « 1 » * وقف عليك مدى الزّمان حبيس
هامش
( * ) سقطت هذه الترجمة من ز . ( * * ) انظر أيضا : الدرر الكامنة 2 / 437 ، والخطط الجديدة 14 / 70 . ( 1 ) الرسيس : الشئ الثابت ، ورس الهوى في قلبه : إذا ثبت ، والمعنى : « لي إليك حب ثابت في القلب » ؛ قال ذو الرمة :إذا غير النأى المحبين لم أجد * رسيس الهوى من ذكر مية يبرحانظر : الجمهرة 1 / 81 ، واللسان 6 / 97 ، والقاموس 2 / 219 .