ابن جعفر ، عن ابن إقبال ، عن الخضر بن عبد الرّحمن ، وتصدّر للأقراء بمدينة قوص ، ودارت عليه القراءة بها ، وكان مقبول الشّهادة عند القضاة مبجّلا معظّما ، من أصحاب الشّيخ مجد الدّين القشيرىّ .
أخبرني القاضي الفقيه العالم سراج الدّين يونس « 1 » بن عبد المجيد الأرمنتىّ ، قاضى « 2 » قوص رحمه اللّه ، أخبرني الشّيخ نجم الدّين عبد السلام « 3 » بن حفاظ ، قال :
كان الشّيخ مجد الدّين أبو الحسن « 4 » علىّ بن وهب القشيرىّ رحمه اللّه [ تعالى ] يقول لنا يوم الثّلاثاء ، حين نقصد زيارة الشّيخ مفرّج « 5 » الدّمامينىّ : يا أصحابنا أنتم تمشون إلى رجل لا قرأ فقها ولا علما ، وإنّما هو عبد أنعمنا عليه ، فنروح في صحبة الشّيخ إلى دمامين « 6 » ، فنجد الشّيخ « مفرّجا » [ في ] ظاهر البلد واقفا ، فيسلّم على الشّيخ مجد الدّين ويقول : يا سيّدى تنقل هذه الخطوات الشّريفة إلى رجل لا قرأ فقها ولا علما ، إنّما هو عبد أنعمنا عليه . . . . ؟ !
توفّى بقوص سنة خمس وثمانين وستّمائة ، وقيل : ستّ .
* * *
( 246 - عبد العزيز بن الحسن الأسوانىّ )
عبد العزيز بن الحسن ، القاضي المفضّل الأسوانىّ ، كان رئيسا كريما ، ولمّا توفّى ولده آجر أملاكه ، ورحل من أسوان إلى مصر للاشتغال بالعلم ، إلى أن حصل مقصوده .
هامش
( 1 ) ستأتي ترجمته في الطالع .
( 2 ) في ا : « قاضى قضاة قوص » .
( 3 ) هو صاحب الترجمة في الأصل .
( 4 ) ستأتي ترجمته في الطالع .
( 5 ) هو مفرج بن موفق ، وستأتي ترجمته في الطالع .
( 6 ) انظر فيما يتعلق بدمامين الحاشية رقم 4 ص 16 .