تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
المشار إليه ، أنّهما « 1 » سمعا الشّيخ كمال الدّين يقول : زرت جبّانة قنا ، وجلست عند سيّدى الشّيخ عبد الرّحيم ، وإذا يد خرجت [ لي ] من قبره وصافحتنى ! قال : وقال لي : يا بنىّ لا تعص اللّه طرفة عين ؛ فإنّى في أعلى علّيين ، وأنا أقول : يا حسرتا على ما فرّطت في جنب اللّه . . . ! [ 63 و ] وأهل بلاده متفقون على تجربة الدّعاء عند قبره يوم الأربعاء ، / يمشى الإنسان حافيا مكشوف الرأس وقت الظّهر ، ويدعو بالدّعاء الذي سنذكره ، ويدّعون أنّه ما حصلت لإنسان ضائقة وفعل ذلك إلّا وفرّج اللّه عنه ، وهم يروونه عن الشّيخ أبى عبد اللّه القرشىّ « 2 » ، وقالوا : قال القرشىّ : من فعل ذلك ودعا ، ولم تقض حاجته فليسبّ القرشىّ . قال : يصلّى ركعتين ، ويقرأ شيئا من القرآن ويقول : « اللهمّ إنّى أتوسّل إليك بجاه نبيّك محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وبأبينا آدم وأمّنا حواء ، وما بينهما من الأنبياء والمرسلين ، وبعبدك عبد الرّحيم ، اقض حاجتي » ، ويذكر حاجته . حكى لي الشّيخ محمد بن حسن القزوينىّ المحتد : قال : كان بقوص وال يقال له الزّردكاش ، فحمل على ابني فضربه ، فجئت إلى أمّه بنت أخي الشّيخ أبى عبد اللّه « 3 »
هامش
( 1 ) ضمير التثنية لأبى العباس ( وهو أحمد بن علي بن محمد ) ولضياء الدين منتصر . ( 2 ) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم القرشي الهاشمي الأندلسي ، شيخ السالكين ، توفى عشية الخميس السادس من ذي الحجة سنة 599 ه انظر : ابن خلكان 1 / 492 ، والنجوم 6 / 184 ، والأنس الجليل للعليمى / 488 ، وقد ورد فيه خطأ « محمد بن إبراهيم بن أحمد » ، وطبقات الشعراني 1 / 186 ، وطبقات المناوي مخطوط خاص الورقة / 200 و ، ونفح الطيب 1 / 353 ، والشذرات 4 / 342 ، وروضات الجنات / 698 ، والأعلام 6 / 213 . ( 3 ) في ز وط : « الشيخ عبد اللّه » وهو خطأ ، وأبو عبد اللّه الأسوانى هو صفى الدين محمد بن يحيى ابن أبي بكر ، وستأتي ترجمته في الطالع .