« التنبيه » ، وتفقه عليه ، وقرأ بالسبع على الشيخ زين الدين الشطنوفي ، وعلى القاضي مجد الدين بن الخشاب الشافعي ، وعرض « الشاطبية » ، و « الرائية » على العلامة بهاء الدين [ 290 / آ ] ابن النحاس الحلبي ، وقرأ عليه بعض « الألفية » لابن مالك ، وصحب الشيخ شرف الدين الدمياطي ، وسمع منه جملة صالحة من الكتب والأجزاء ، وانقطع إليه وتخرج به ، وسمع من جماعة كثيرة من أصحاب ابن الزبيدي ، وابن اللتي ، وابن الجميزي ، وابن رواج ، وغيرهم ، وسمع من ابن ترجم المازني ، وأبي المعالي « 61 » الأبرقوهي ، وابن الصواف الشاطبي علي بن نصر الله ، ورحل الإسكندرية وسمع بها من جماعة ، وحج غير مرة وسمع بالحرمين الشريفين « 62 » ، وحدث ب « الصحيحين » وغيرهما ، وكتب بخطه الكثير ، وأفاد الناس وانتفعوا به .
وكان فاضلا بارعا متفننا صالحا زاهدا ، متقللا من الدنيا ، وتولى المناصب الكبار في الحديث من العمادات ، وغيرها ، ودرس بالقبة المنصورية لأهل الحديث .
ومولده سنة ست وسبعين وستمائة ، وتوفي في ثالث شهر صفر من سنة خمسين وسبعمائة .
قرأ عليه جماعة وانتفعوا به « 63 » .
1240 ( 12 ) - « 64 » الأستاذ العكبري « 1 »
ثم الأندرشي الأندلسي ، أحمد بن سعيد « 65 » بن محمد بن أحمد الغساني الدمشقي نزيلها ، الأستاذ العلامة الأوحد ، الأكمل المتفنن المقرئ ، الزاهد الأوحد ،
هامش
( 61 ) أبي المعالي : تصويب من « غاية النهاية » 1 / 37 أبي العلاء : ا .
( 62 ) بالحرمين الشريفين : تصويب من « غاية النهاية » 1 / 37 وسمعها من الشريفين : ا .
( 63 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 64 ) وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
( 1 ) ترجمته في : غاية النهاية 1 / 55 - 56 .
( 65 ) وفي « غاية النهاية » 1 / 55 وردت كلمة « سعد » ، مكان سعيد .